خبر: دائرة اللاجئين بالديمقراطية تحذّر من تغيير المُسمى الوظيفي لمدراء مُخيّمات الضفة

الأونروا | 2020-02-19 | بيان

فلسطين المحتلة

حذّرت دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء 19 شباط/ فبراير، من مشروع جديد "يجري تداوله على نطاق ضيق بين بعض مسؤولي وكالة الغوث في الضفة الغربية، لتغيير المسمى الوظيفي من "مدير مُخيّم" إلى مسمى جديد وهو مدير خدمات المجتمع المحلي".

وقالت الدائرة في بيانٍ لها وصل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، إن هذا الأمر "يبعث على القلق من أهداف هذا الاجراء الذي هو ليس الأول من نوعه، بل سبق وأن اقترح نفس التدبير في لبنان وتراجعت عنه أونروا بسبب رفضه من قبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".

ورأت الدائرة بأن "ما يبعث على القلق من هذا الاجراء تزامنه مع بعض المؤشرات التي هي ليست بريئة بل تخدم الهدف نفسه بإفراغ أونروا من مضمونها الفعلي بشكل تدريجي".

وبحسب الدائرة فإن هذه المؤشرات هي: "محاولات تغيير يافطات بعض المدارس في قطاع غزه بشطب كلمة "لاجئين" والتي وإن تم تبريرها من قبل الوكالة أنها "خطأ" غير مقصود، إلا أنها تعكس نوايا لدى البعض، داخل أونروا، للاستفادة من أي ثغرة تفتح ليتم المراكمة عليها بإجراءات وسياسات تخدم الهدف العام للقوى المعادية بشطب وكالة الغوث".

وأيضًا من المؤشرات "المحاولات والاجراءات التي اتخذتها اسرائيل في مدينة القدس لتجريد أونروا من صلاحية إدارة الخدمات الأساسية: الصحة والتعليم والاغاثة الاجتماعية، خاصة في مُخيّم شعفاط، ووضع هذه الخدمات تحت ادارة  مؤسسات اسرائيلية شبيهة".

وأوضحت أن "استمرار المشكلة المالية في الوكالة وارتفاع قيمة العجز المالي، وهو ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول التناقض الواضح بين الدعم السياسي الذي حظيت به وكالة الغوث في الجمعية العامة للأمم المتحدة بما يتعلق بالتجديد للوكالة ثلاث سنوات جديدة، وبين تراجع الدول المانحة، التقليدية والمستجدة، عن الوفاء بالتزاماتها تجاه معالجة هذه المشكلة بشكلٍ جذري ما يجعل من التصويب على احتمالية تخفيض الخدمات أمرًا عاديًا"، وهذه من المؤشرات أيضًا بحسب الدائرة.

وأكَّدت أن "تزايد الحديث من قبل مسؤولي وكالة الغوث بأن عام 2020 سيكون الأصعب لجهة الهوة الكبيرة بين احتياجات اللاجئين التي تحددت، وفقًا للوكالة، في موازنة هذا العام البالغة 1.4 مليار دولار وبين امكانية التزام الدول المانحة بتقديم ما سبق وأن تعهدت به، ما يرجح الفرضية الأكثر قبولاً للمنطق وهي أن الادارة الأمريكية واسرائيل، وبعد فشل محاولاتهما لتصفية الوكالة بالضربة القاضية ومن على منبر الأمم المتحدة، لجأتا إلى الخطة "B" التي تعني "العمل الحثيث على افراغ الوكالة وأجهزتها من مضامينها الفعلية بحيث تتحول إلى اسم بلا مضمون".

ودعت دائرة اللاجئين ووكالة الغوث مسؤولي "أونروا" إلى "توضيح صحة الخبر السابق عن السعي لتغيير المُسمى الوظيفي لمدراء المُخيّمات في الضفة الغربية.

كما دعت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية إلى "التواصل مع مسؤولي الوكالة للوقوف على صحة ما ذكر، واتخاذ الاجراءات التي تضمن عدم تكرار "اخطاء" واجراءات من شأنها إثارة البلبلة بين أوساط الرأي العام الفلسطيني الذي يتعاطى بحساسية شديدة مع قضايا وأمور هي على تماس مباشر مع قضيته الوطنية ومع مخاطر وتداعيات صفقة ترامب - نتنياهو".

ودعت أيضًا في بيانها كل مكونات حركة اللاجئين في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وفي الدول العربية المضيفة إلى "اليقظة من امكانية تغلغل المشروع الأمريكي إلى بعض أجهزة ومؤسسات الوكالة"، مُحذرةً من "وجود أصابع أمريكية وإسرائيلية ما زالت تسعى، بشكلٍ أو بآخر، إلى العبث بوكالة الغوث بهدف المس بالمكانات السياسية والقانونية لقضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة وفي مقدمتها وكالة الغوث بعناوينها المتعددة".

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة