الأربعاء 03 يونيو 2020
تقرير: رسائلٌ من الأسرى للأحبّة ولِمَن هم خارج أسوار سجون الاحتلال
رسائلٌ من الأسرى للأحبّة ولِمَن هم خارج أسوار سجون الاحتلال
فلسطين المحتلة | 2017-04-28 | بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

مع اليوم الثاني عشر لإضراب الأسرى المفتوح عن الطعام، لم يبقى لهم غير عزيمتهم في مواجهة المُحتل ورسائل للأحبّة تشدّ من أزرهم وأخرى تنقل أخبار المُضربين، وكلماتٍ تعبّرُ عن ثقتهم بمن هم خارج أسوار السجون وتخشى الخُذلان.

رسالة الأسير مراد محيسن "تذكّري.. أريد أن أرى وجهكِ الجميل بعد الإضراب"

الأسير مراد محيسن

 

الأسير مراد محيسن (27) عاماً من بلدة العيساوية بالقدس المحتلة، حكم عليه الاحتلال بالسجن ثلاثة أعوام وخمسة أشهر وثمانية وعشرين يوماً، كتب لخطيبته ورفيقة دربه سلام توفيق رسالة من سجن "جلبوع" قبل بدء معركة الإضراب بثمانية أيام.

"وددت وتمنّيت أن أراكِ بدون زجاج، أستمد من رائحتك زاداً مُشبعاً للمعركة القادمة، أشتاق لكِ في كل لحظة ودقيقة وثانية، أنتظر اللقاء على أحر من الجمر، ادعِ لنا بالصمود والانتصار، ولا تحزني على قرار الإضراب، فالجوع فُرِض علينا فنحن لسنا بِهُواةِ جوع، ولكن قُدّر لنا أن لا نهدأ طالما هنالك ظلم واضطهاد، ولعلّها خطوةٌ تُهوّنُ الضغط والحزن على رحيل الصديق الغالي، وتكون خطوة في نفس المسلك وإكمالاً للمشوار، تذكّري.. أريد أن أرى وجهك الجميل بعد الإضراب، تواصلي وطمئني الأهل، أنا أشعر أنّي ذاهب إلى استنشاق رائحة صديقنا واستمد القوة منه ومنكِ، واعلمي أنّ هناك في هذه الأرض يومياً يموت الناس من الجوع، وملايين من الناس تموت نتيجة جشع الصهيونية والإمبريالية، ولكن جوعنا جوع من صُلب إرادتنا لنُعلن أنّنا ما زلنا نقاوم ولا نهادن."

رسالة الأسير حمدي التعمري "ما عرفنا الذّل يوماً.. تزول الجبال ولا نزال"

الأسير حمدي التعمري

 

الأسير حمدي محمد التعمري، في سجن "رامون"، حكم عليه الاحتلال بالسجن (18) عاماً، وهو شقيق الأسير شحادة التعمري، أبناء الشهيد محمد التعمري الذي اتهمه الاحتلال بتجهيز الاستشهادي علاء أبو دهيم منفّذ الهجوم على معهد "مركز هراف" الصهيوني بتاريخ 6/3/2008 في القدس المحتلة.

"اثبت، اثبت بالله عليك لا تخذلني، دقّات قلبي في اضطراد، محاولاً لجم قلمي، والله لم ترتجف لي يد ولم تزلّ لي قدم ولكنها والله ريح الجنة،....، أيها الأحرار، قبل المحك جميع الناس مناضلون وربما أبطال، واليوم نحن على المحك وعلى حد الحد الذي تظهر فيه البطولة ومدى الوعي الذي يجب أن نرتقي به للمستوى الذي يليق بعظمة قضيتنا وتضحياتنا. أيها الأحرار، نهيب بكم بدعم وإسناد إخوانكم الأسرى المضربين وأملنا بعد الله بأنكم لن تخذلونا وستبقون الحاضنة الوفيّة والأبيّة والحريصين ألّا نُكسر في هذه المعركة فكونوا كما عهدناكم للظالم خصماً وللمظلوم عوناً.

أيها الأحرار، هنا المحك، هنا البطولة والنضال، هنا تسقط الأقنعة ويبين زيف الرجال، ما عرفنا الذل يوماً ما نسينا القول لحناً، تزول الجبال ولا نزال، أيها الأحرار في زمنٍ عز فيه الناصر واستحال واستأسد الأحرار ذوداً عن الكرامة باستبسال، منافحين بالجود والأمعاء صبراً بالنزال، بُنياناً مرصوصاً لا ثغر فيه ولا خلال، الضفة عنوان ونهج راسخ في كل سجال، هيهات هيهات فإمّا النصر وإمّا المنال."

رسالة الأسير سامر العيساوي.. "شعبنا العظيم الصابر في غزّة الحبيبة"

الأسير سامر العيساوي

 

الأسير سامر العيساوي المعتقل في سجن "النقب الصحراوي" الذي تحرر في صفقة "الوفاء للأحرار" وأعاد الاحتلال اعتقاله لاستكمال حكمه السابق (24) عاماً.

"شعبنا العظيم الصابر في غزة الحبيبة، اخترت أن يكون إعلاني لخوض الإضراب عن الطعام من خلالكم، لما لغزة عظيم الأثر في قلب كل ثائر يُطالب بحرية الإنسان والوطن الكبير، إيماناً بالنصر القادم لفلسطين والحرية القادمة للأسرى.. نحن نخوض معركة الأمعاء الخاوية، وغزة العصيّة على الانكسار والأقوى من كل حصار هي مطالبة اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى أفراداً ومؤسسات وفصائل وطنية وإسلامية الانتصار للأسرى ودعم الأسرى المضربين عن الطعام متجاوزين كل خلاف واختلاف أملاً أن يكون إضراب الأسرى والتفافكم حوله خطوة نحو إنهاء الانقسام لأن قوتنا بوحدتنا.. عاشت فلسطين حرة عربية.. الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال."

رسالة الأسير حسّان أبو صلاح "الإضراب دفاعاً عن كرامتنا كأسرى وكرامة شعبنا"

الأسير حسان أبو صلاح

 

الأسير حسّان أبو صلاح ابن عرابة في جنين المحتلة، يتحدّث حول أوضاع الأسرى المضربين في سجن "مجدّو".

"الأصدقاء الصحفيين أرسل لكم هذه الرسالة من سجن مجدو المركزي لكي أضعكم بصورة ما يجري هنا، وهذا النابع من ثقتي بكم واهتمامكم بقضايا الأسرى الصامدون،....، لدينا برنامج كل ثلاثة أيام دفعة جديدة تدخل في إضراب الكرامة عن الطعام، حتى ٢٧/٤/٢٠١٧ وصل عدد المضربين عن الطعام حوالي ١٠٠ أسير وفي مطلع الأسبوع القادم ستكون هناك دفعات جديدة من المضربين، هذا الإضراب دفاعاً عن كرامتنا كأسرى وكرامة شعبنا بشكلٍ عام. ونحن لدينا مجموعة حقوق ومطالب منها سبل الاتصال بالأهل، وإعادة الزيارتين شهرياً وعمل قاعة للأهل عند الزيارة وتحسين وجبات الطعام والسماح بإدخال جميع احتياجات الأسرى من الملابس والكتب، والأهم من كل ذلك علاج المرضى الأسرى المستشري، ولدينا الكثير من الحالات المستعصية المحتاجون إلى عمليات جراحية منذ سنوات وهم بانتظار الموت والتقصير السلبي من إدارة السجون.. ومن أحد المطالب السماح للأهل من الدرجة الأولى لزيارة أسيرهم ومنع ما يسمى بالحظر الأمني على أمهات وزوجات وأبناء الأسرى وكذلك السماح لأهل من الدرجة الثانية بالزيارة، كذلك توفير الاتصال بين الأسير وذويه. الحرية لأسرى الكرامة والصمود ولا بد للقيد أن ينكسر حتماً النصر قريب فنحن نشد على أيادي كل الأحرار ونضع أرواحنا وثقتنا بين أيديهم .. رفيقكم حسان أبو صلاح من سجن مجدو."

 

رسائل الأسيران حمدي التعمري وسامر العيساوي الصوتية ►

 

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة