الثلاثاء 21 مايو 2019
فلسطينون يشاركون في معرض الكتاب العربي بمالمو
تقرير: علاء يزن يعقوب: وصلت إلى السويد مع أفواج اللاجئين ومشروعي الثقافي رأى النور
علاء يعقوب - فلسطيني من مخيم اليرموك أسس دار نشر في السويد
الفلسطينيون حول العالم | 2019-04-23 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أوس يعقوب - بوابة اللاجئين الفلسطينيين 

تنطلق فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الكتاب العربي في مالمو، ثالث أكبر المدن السويدية من حيث عدد السكان، في الفترة ما بين 26 و28 أبريل نيسان الجاري، بمشاركة أكثر من أربعين دار نشر من فلسطين، سورية، لبنان، الأردن، مصر، العراق، الكويت، قطر، الجزائر، تركيا، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا، والسويد.

اللجنة المنظّمة للمعرض وضعت، بحسب بيانها الصحافي، برنامجاً وفق المرجعيات الثلاث الأساسية: المساواة وحقوق الإنسان وحريات التعبير، حيث تسعى الفعاليات المبرمجة إلى تكريس المساواة بين الثقافات، وجعلها منصة معرفية وثقافية وفكرية يتفاعل معها جميع المهتمين بالثقافة العربية في السويد.
 

الشهيد باسل الأعرج حاضر بأعماله في المعرض
الشهيد باسل الأعرج حاضر بأعماله في المعرض 

كما عملت اللجنة المنظّمة في الدورة الحالية، على إطلاق مسابقة للقصة القصيرة تستهدف الأطفال ما دون السادسة عشر موضوعها حول أحد المحاور التالية: (اللجوء، والاندماج، والمساواة، والنجاح).

تستضيف هذه الدورة  نخبة من الشعراء والكتّاب والمثقفين العرب والأجانب، نذكر منهم: الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي، والصحافي والناشط الحقوقي الفلسطيني علاء البرغوثي، والإعلامي المصري أسعد طه، والأكاديمية الدنماركية السورية جون ضاحي المتخصّصة في اللغة العربية، والمهندسة السورية المتخصّصة في الطاقة المتجددة سيرين حمشو، ومدرس ومطوّر العربية كلغة ثانية مؤمن العنان، والروائية العراقية شهد الراوي، والشاعر التونسي أنيس شوشان، وأستاذ الدراسات اللغوية العراقي محمود العبيدي. إلى جانب الأكاديمي والباحث المتخصّص في اللغات السامية بينغت كنتسون، وخبيرة التصوير والإعلام يوشكا وسيلز، وأستاذ دراسات القرون الوسطى الآيسلندي ثورين جونسون هراوندال، وآخرون.

     فلسطينيون من سوريا يساهمون بتوفير الكتاب العربي في أوروبا 

من دور النشر المشاركة بهذه الدورة "صفحات ناشرون وموزعون"، التي أسّسها الشاب الفلسطيني السوري علاء يزن يعقوب (ابن مخيم اليرموك) المقيم حالياً في مدينة "فاكسيو" جنوبي البلاد، والتي انطلقت منذ أشهر من السويد، رافعة شعار (نحو فكر حضاري متجدد). وسيكون لها مساهمة متميزة حيث تعرض لزوارها أكثر من ثلاثة آلاف عنوان في مجالات متخصّصة في مجالات الأدب والفكر والثقافة والعلوم، ممثلة 30 دار نشر عربية من أكبر دور النشر في الوطن العربي، وهي:

من سورية: دار صفحات للدراسات والنشر، دار أفكار، دار الطليعة، دار فواصل، دار الزمان، دار الحوار، دار نينوى، دار ورد، دار ممدوح عدوان، دار الحافظ، دار أطلس، دار العرب، والهيئة العامة السورية للكتاب.

ومن لبنان: دار الآداب، شركة المطبوعات للنشر والتوزيع، هاشت أنطوان H.A، دار التنوير، الدار العربية للعلوم، دار الساقي، دار الراتب الجامعية، شركة ومكتبة المعارف (ناشرون)، دار الانتشار العربي، دار السؤال، دار الفارابي، دار النهضة العربية، دار أصالة، مركز دراسات الوحدة العربية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

إضافة إلى دار المدى للثقافة والفنون من العراق، ومنشورات المتوسط من ميلانو بإيطاليا.

وبهذه المناسبة يستضيف جناح "صفحات ناشرون وموزعون"، الروائي العراقي الكبير شاكر الأنباري، الذي سيوقع روايته الجديدة "أقسى الشهور" الصادرة عن منشورات المتوسط.

والإعلامي والكاتب السوري جورج كدر، الذي سيوقع ثلاثة من أعماله، هي: "موسوعة الجنس" (7 أجزاء)، "معجم آلهة العرب قبل الإسلام"، و"أدب النكتة... بحث في جذور النكتة  الحمصية".

والباحث والكاتب الفلسطيني أحمد الدبش، الذي سيوقع أربعة  من مؤلفاته، هي: "فلسطين من هنا بدأت الحضارة"، "يهودية الدولة الحنين إلى الأساطير"، "معذرة آدم لست أول البشر"، و"بحثاً عن النبي إبراهيم".
 

يقول علاء يزن يعقوب (مواليد 1997)، المدير التنفيذي والمؤسّس لشركة "صفحات ناشرون وموزعون"، عن مشروعه  الثقافي: "منذ أربع سنوات وصلت إلى السويد مع أفواج اللاجئين السوريين والفلسطينيين السوريين الذين ركبوا البحر بحثاّ عن ملجأ آمن من ويلات الحرب في بلدي، وكان لابد لي من متابعة دراستي وتعلم اللغة السويدية، ولأنني إنسان تربى بين رفوف الكتب منذ نعومة أظفاره بدار النشر التي أسّسها والدي في دمشق عام 2007، وكنت أحصل على أيّ كتاب أريده بسهولة بحيث لم أكن مدركاً -آنذاك- مدى صعوبة العثور على الكتب، إلى أن اكتشفت عند وصولي إلى جنوب السويد "ندرة" توفر الكتب العربية، وكذلك ارتفاع ثمنها إن وجدت. فآلمني هذا الأمر وشعرت بحجم المكابدة التي يعيشها العربي المغترب ليس في السويد فقط وإنّما في كل الدول الاسكندنافية والبلدان الأوربية ليحصل على الكتاب الذي يريده. فكان أن ولدت فكرة المشروع بقطع النظر عن ربحيته، والحمد لله ها هي ثمار عملي ترى النور في أبهى صورة بمشاركتي بالدورة الثالثة لمعرض الكتاب العربي بمالمو، والفضل طبعاً يعود بالدرجة الأولى لوالدي الذي قدّم لي كل العون في كل ميادين الحياة والعمل، وفي أول خطواتي بعالم الكتاب.

أخيراً أقول: إنّه يمكن للمقيمين في السويد وباقي البلدان الاسكندنافية وللمغتربين العرب في كل أماكن تواجدهم في القارة الأوروبية زيارة موقع "صفحات ناشرون وموزعون" Safahat publishers & distributors في موقع فيسبوك، على الرابط التالي:  https://www.facebook.com/safahat.publishers/

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة
أكثر الأخبار قراءة
آخر الأخبار المضافة