الخميس 19 سبتمبر 2019
(3) ساعات كهرباء لسكان غزة
خبر: غزة: منع إدخال وقود وتقليص مساحة الصيد وإطلاق نار
عقب قصف طيران الاحتلال محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة
فلسطين المحتلة | 2019-06-25 | بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة

أعلنت شركة توزيع كهرباء محافظات قطاع غزة، الثلاثاء 25 حزيران/يونيو، عن إيقاف مُولّد من أصل ثلاثة تعمل في محطة كهرباء غزة، وذلك بعد قرار الاحتلال صباحاً بوقف إدخال الوقود لتشغيل المحطة إلى القطاع.

وقالت الشركة في بيانٍ لها، إنّ سلطة الطاقة الفلسطينية أبلغتهم وبشكلٍ رسمي، عن إيقاف أحد المولدات العاملة في محطة التوليد من أصل ثلاثة مولدات كانت تُنتج كهرباء، وذلك بسبب منع سلطات الاحتلال إدخال الوقود اللازم لتشغيل المحطة.

وتنخفض بذلك كمية الكهرباء المُستلمة من قِبل شركة توزيع الكهرباء من (70) ميجاوات إلى قرابة (45) ميجاوات، وهو الأمر الذي سينعكس على جدول توزيع الكهرباء في القطاع، والذي يُعاني بالفعل من عجز دائم، حيث يُغطي الجدول الأصلي نحو (6-8) ساعات كهرباء وصل في اليوم، والباقي قطع، ومع وقف عمل المولد ستنخفض ساعات الكهرباء لتتراوح ما بين (2-3) ساعات مُوزعة على اليوم بشكل غير منتظم، ما يزيد من معاناة سكان القطاع خاصة في فصل الصيف، وكذلك على القطاعات الحيوية والعمل في القطاع.

وسيؤدي استمرار وقف توريد الوقود إلى إيقاف المحطة بشكلٍ كامل، وذلك لعدم وجود خزانات للاحتفاظ بكميات وقود كمخزون طوارئ يكفي لمواصلة تشغيل المولدات لعدة أيام، حيث أنّ الخزانات الأساسية تم تدميرها بشكلٍ كامل في عدوان عام 2014.

وحسب بيان الشركة، فإنّ شركة كهرباء الاحتلال قامت صباح الثلاثاء بفصل خط رقم (9) المُغذي لمحافظة رفح، وقدرته (12) ميجاوات من الساعة التاسعة صباحاً، واستمر الفصل حتى الرابعة عصراً لأعمال صيانة داخل الأراضي المحتلة 1948.

وأشارت شركة توزيع الكهرباء إلى أنّ الكهرباء المُستلمة حالياً تُقدّر بـ (108) ميجاوات من داخل الأراضي المحتلة، و(42-45) من المحطة، في حين أنّ الطلب وصل إلى (500) ميجاوات، مع عدم وضوح الرؤية بالنسبة لباقي مولدات المحطة، وسط تساؤلات من الشركة حول استمرار عملها، أم أنها ستتوقف عن العمل تماماً مع استمرار الاحتلال بوقف إدخال الوقود.

وكانت سلطات الاحتلال قد قررت وقف تزويد غزة بالوقود المُستخدم لتشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، ابتداءً من الثلاثاء، وذلك بعد تقليص مساحة الصيد في بحر غزة إلى (6) أميال بحرية، رغم أنه لم يمضِ سوى أيام على عودة العمل في البحر بعد أن أغلقه الاحتلال سابقاً.

وتأتي عقوبات الاحتلال لقطاع غزة بذريعة الحرائق التي اندلعت في المستوطنات المُقامة على أراضي الفلسطينيين بمحيط قطاع غزة، والتي اندلعت بفعل بالونات حارقة أطلقت من القطاع، حسب زعم الاحتلال.

وجاء في بيان صادر عن وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أنه "في أعقاب إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية بهدف إشعال الحرائق في منطقة غلاف غزة، تقرر وقف نقل الوقود إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة عبر معبر كرم شالوم من اليوم وحتى إشعار آخر."

وزعمت سلطات الاحتلال أنه اندلعت (8) حرائق في المستوطنات بمحيط غزة يوم الاثنين، فيما رصدت (7) حرائق يوم الأحد، بفعل سقوط بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة، وذكر إعلام الاحتلال أنّ إحدى الحرائق وصلت إلى إحدى خزانات المياه في "كيبوتس نير عام"، وحريق آخر فقد أتى على النصب التذكاري المُعد لأحد جنود الاحتلال القتلى في حادث تحطّم مروحيتين عسكريتين عام 1997.

كما جرى رصد اندلاع (3) حرائق في نطاق تجمع "شاعر هنيغيف" وقامت فرق الإطفاء بمحاولة إخماد النيران، في الوقت الذي سُمع فيه دوي انفجارين في سماء المجلس الإقليمي "أشكول" بفعل انفجار مواد متفجرة كانت تحملها بالونات.

فيما جرى الحديث عن إطلاق دفعات كبيرة من البالونات الحارقة والمُتفجرة، بعد قرار الاحتلال بمنع إدخال الوقود، الثلاثاء، باتجاه مستوطنات الاحتلال شرقي مُخيّم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.

هذا وأطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه شبان في منطقة مُخيمات العودة في خزاعة جنوبي قطاع غزة، وأصيب (3) شبان بجروح متفاوتة برصاص قوات الاحتلال شمالي بلدة بيت حانون شمال القطاع، وذلك عقب إطلاق النار قرب الحدود الشمالية.

ويُعاني أهالي قطاع غزة من حصار خانق منذ نحو (13) عاماً انعكس على كافة مناحي الحياة والقطاعات الحيويّة والأعمال، مع تراكم آثار العدوان والتصعيد الذي يشنّه الاحتلال على القطاع من وقت لآخر، حيث شمل (3) حروب والتصعيد الدائم، ما أدى إلى انهيار البنية التحتية، ويُرافق ذلك إغلاق للمعابر والحواجز وكافة طرق دخول وخروج السكان والبضائع، حيث يرتهن مصير أكثر من مليوني فلسطيني داخل القطاع، بقرارات الاحتلال وموافقته وشروطه.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة