خبر: قوات الاحتلال تقمع مُتظاهرين ومُصلّين في مناطق بالضفة المُحتلّة

فلسطين المحتلة | 2019-09-27 | وكالات

 

فلسطين المحتلة - وكالات

 

أصيب عشرات الفلسطينيين والمُتضامنين الأجانب بحالات اختناق، الجمعة 27 أيلول/سبتمبر، جراء قمع قوات الاحتلال مسيرة كفر قدّوم الأسبوعيّة المُناهضة للاستيطان والمُطالبة بفتح شارع القرية المُغلق منذ (16) عاماً، والتي جاءت هذا الأسبوع لإحياء الذكرى (19) لانتفاضة الأقصى.

وذكرت مصادر محليّة أنّ قوات الاحتلال هاجمت المُشاركين في المسيرة بقنابل الغاز المُسيل للدموع والأعيرة المعدنيّة المُغلّفة بالمطاط، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، جرى علاجها ميدانيّاً.

في سياق مُتصل، أدى أهالي بلدة كفر ثلث جنوبي قلقيلية صلاة الجمعة على مفرق منطقة العيون شمال شرقي البلدة، دعماً لصمود أهالي منطقة "تجمّع عرب الخولي" في وجه الاحتلال وإجراءاته التعسفيّة بحقّهم.

وأدّى الأهالي الصلاة في شارع منطقة العيون بعد تكثيف الاحتلال من إجراءاته في المنطقة مؤخراً، وشملت إغلاق طريقين زراعيين، وتجريف أرض أخرى كانت البلديّة قد أتمّت استصلاحها.

فيما تعرّض العشرات للإصابات أيضاً نتيجة قمع قوات الاحتلال المُشاركين في صلاة الجمعة في بريّة السواحرة الشرقيّة بالضفة المُحتلّة، ضمن فعاليات الاعتصام ضد البؤرة الاستيطانية المُقامة على أراضي الفلسطينيين في منطقة الدبّة مُقابل جبل المنطار شرقي مدينة القدس المُحتلّة.

وقال عضو بلدية السواحرة، يونس جعفر، إنّ أكثر من (100) فلسطيني أدّوا صلاة الجمعة التي أمّها مُفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ، محمد حسين، في موقع الاعتصام.
 


وأضاف، أنّ مسيرة سلميّة انطلقت عقب الصلاة في بريّة السواحرة الشرقيّة، ورفع المُشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، مُرددين هتافات مُنددة بالاستيطان، وبإقامة البؤرة الاستيطانية الجديدة على أراضي البلدة.

وكانت هيئة مُقاومة الجدار والاستيطان ومُحافظة القدس وأهالي السواحرة وعدد من المؤسسات المحليّة شرقي القدس، قد دعوا إلى أداء صلاة الجمعة قرب البؤرة الاستيطانية، استمراراً للاعتصام المفتوح الذي أعلن عنه رئيس هيئة الجدار ومقاومة الاستيطان، وليد عساف، يوم الجمعة الماضي، حتى زوال البؤرة الاستعمارية المُقامة في المنطقة.

هذا وهدمت قوات الاحتلال قبل أيام خيمة "الحق والكرامة"، التي أقامها نُشطاء من هيئة الجدار والاستيطان وأهالي السواحرة قرب البؤرة الاستيطانية، وأقام المستوطنون، في الخامس عشر من أيلول/سبتمبر الجاري، عدّة بيوت مُتنقّلة "كرفانات" وخزّانات مياه على الأرض المذكورة، بهدف إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة