الخميس 14 نوفمبر 2019
خبر: لا تقدم في مفاوضات تشكيل الحكومة بين وفدي "أزرق أبيض" و"ليكود"

الكيان الصهيوني | 2019-11-07 | إعلام الاحتلال

 

 

الكيان الصهيوني
 

التقى وفدا حزبي "أزرق أبيض" و"ليكود"، عصر أمس الأربعاء، في المحاولة الثالثة على التوالي للوصول إلى تفاهم بشأن تشكيل حكومة ائتلافية، على وقع اتهامات متبادلة بإفشال التوصل إلى تفاهمات.

وقال رئيس طاقم المفاوضات عن حزب "ليكود"، الوزير ياريف ليفين: "لقد حددنا الكثير من الفجوات، للأسف لم نر أي تقدم حتى الآن، نعتقد أنه لا يوجد أي مخطط آخر، سوى مخطط الرئيس لإنشاء حكومة وحدة موسعة، يجب أن نمنع إجراء انتخابات ثالثة".

وأمل ليفين أن "تنتقل المفاوضات إلى خطوات عملية، ونتيجة لذلك، سننتقل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة، هذا ممكن رغم أنه في الوقت الحالي لا يزال يبدو بعيداً".

وذكر بيان مشترك لطاقمي الحزبين أن "الاجتماع كان جيداً، جاداً وممتعاً، ولكن الفجوات بين الحزبين لا تزال قائمة، ومن المتوقع عقد اجتماع آخر في الأيام المقبلة".

وسيعقد اليوم الخميس، لقاء آخر بين حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان، و"أزرق أبيض".

 

غانتس يتهم نتنياهو بالسعي إلى انتخابات ثالثة

في سياق متصل، اتهم رئيس حزب "أزرق أبيض" بيني غانتس، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، برفض التفاوض خلال المحادثات الائتلافية الجارية.

وفي تغريدة على "تويتر"، قال غانتس إن "نتنياهو يمنع تشكيل حكومة وحدة بين "أزرق أبيض" و"ليكود"، لأنه غير مستعد للتخلي عن كتلة حلفائه في اليمين، ولا عن الحصانة، كما أنه غير مستعد لمناقشة الخطوط الأساسية لحكومة الوحدة بين "أزرق أبيض" و"ليكود".

وأضاف: " نتنياهو يريد جر إسرائيل إلى انتخابات ثالثة، لكني سأفعل كل ما في وسعي من أجل تشكيل الحكومة".

وقال المرشح الثاني في "أزرق أبيض"، يائير لبيد، عبر "تويتر"، اليوم، إن "مسؤولاً في "ليكود" قال عن لقاء المفاوضات، اليوم، سيعقد فقط لأن هذه المسرحية يجب أن تستمر. لكن هذه ليست مسرحية، وإنما هذه حياتنا في هذه الدولة. وحان الوقت كي يتوقف نتنياهو عن التعامل مع أي شيء كأنه مسرحية. وليس الجميع مثله".

 

ليبرمان يخلط الأوراق؟

وفي مخالفة لكل التصريحات السابقة، قالت صحيفة "جيروزالم بوست" العبرية إن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، يدرس الانضمام لكتلة اليمين الحالية، ما سيمكن نتنياهو من تشكيل حكومة بأغلبية حاكمة من 63 مقعداً، وتمنحه ائتلافاً مشابهاً للذي كان قبل انتخابات العام الحالي.

ووفق الصحيفة، فإن زعيمة حزب "اليمين الجديد" إيليت شاكيد، تتوسط بين ليبرمان وأحزاب الحريديم المتطرفين "يهدوت هتوراة وشاس" من أجل تسهيل تشكيل حكومة يمينية، وتجنب إجراء انتخابات ثالثة في أقل من عام.

وأشارت إلى أن شاكيد تحدثت إلى زعماء الأحزاب الحريدية حول الطرق التي يمكن من خلالها التوصل إلى حل وسط بشأن مسائل الدين والدولة، وأعربت عن اعتقادها بأنه يمكن سد الفجوات وإنشاء ائتلاف يميني ضيق.

وأوضحت أن أحد الدلائل المشيرة إلى أن ليبرمان يدرس هذا الخيار بجدية، هو إلغاؤه اجتماع فصيل حزبه في الكنيست يوم الإثنين الماضي، والذي يستخدمه عادة كفرصة لعقد مؤتمر صحفي.

ومن المتوقع أن يحسم ليبرمان قراره بحلول نهاية الأسبوع.

ونادى ليبرمان طوال الفترة الماضية بتشكيل حكومة وحدة بين "أزرق أبيض" و"ليكود"، حتى لو تم إسقاط حزبه منها.

يذكر أن ليبرمان كان قد أعلن مغادرة حزبه من ائتلاف اليمين السابق بقيادة نتنياهو أواخر العام الماضي، ما دفع باتجاه انتخابات مبكرة وسط اختلافات سياسة كبيرة بين حزبه، وحزبي "شاس ويهدوت هتوراة" الذين يرفضون تقديم أي تنازلات في قضايا تتعلق بالدين والدولة.

 

اقتراح بإجراء انتخابات لـ "رئاسة الوزراء" فقط

وفي محاولة لحل المأزق الحكومي، كشفت "هيئة البث الإسرائيلية" أن عدداً من رؤساء أحزاب تحالف اليمين يؤيدون اقتراحاً تقدم به عضو الكنيست، أريه درعي، يقضي بـ "إجراء انتخابات لرئاسة الوزراء فقط، يتنافس فيها نتنياهو وغانتس، من دون حل الكنيست".

يحظى هذا الاقتراح بدعم من رئيس "حزب العمل"، عامير بيرتس.

لكن وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن مصدر مقرب من نتنياهو بأن "الاقتراح سخيف، لأن من سيتم انتخابه سيبقى بحاجة إلى أغلبية في الكنيست".

ونشرت القناة "12" استطلاعاً، أمس، أظهر أنه في حال إجراء انتخابات مباشرة على رئيس الحكومة، لحصل نتنياهو على 40% من الأصوات، وغانتس على 36%، بينما ربع المواطنين لم يقرروا لمن سيصوتون أو سيمتنعون عن التصويت.

من الجدير ذكره، أنه بقي أمام غانتس، مدة أسبوعين لإكمال عملية تشكيل الحكومة، وفي حال فشل في ذلك، فإن التفويض بتشكيل الحكومة سيعود إلى الكنيست لمدة 21 يوماً، حيث سيكون باستطاعة أي نائب أن يحاول الحصول على تواقيع أغلبية 61 نائباً ليقدمها إلى رئيس الكيان الإسرائيلي لتفويضه بتشكيل حكومة جديدة، وإلا فسيتم حل الكنيست مرة جديدة، وستجرى جولة ثالثة من الانتخابات خلال عام واحد.

وحل حزب "ليكود" ثانياً في الانتخابات التي أجريت في 17 أيلول/سبتمبر، إذ شغل 32 مقعداً في الكنيست المكون من 120 مقعداً، وسبقه في الترتيب حزب "أزرق أبيض" بحصوله على 33 مقعداً.

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة