الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
خبر: مخيّم اليرموك: تواصل القصف والأمم المتحدة تتهم النظام بمنع إيصال المساعدات الى المخيّم

المخيمات الفلسطينية في سوريا | 2018-05-04 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

سوريا

تواصل قوات النظام السوري، حملتها العسكريّة لليوم الخامس عشر على التوالي، بدك أحياء مخيّم اليرموك والحجر الأسود والتضامن جوّاً وبرّاً، وسُجّل صباح اليوم الجمعة 4 أيّار/ مايو، سماع أصوات انفجارات ناجمة عن قصف مدفعي وصاروخي، بالإضافة الىتحليق مكثّف للطيران الحربي في سماء المنطقة.

وسُجّلت أمس الخميس 3 أيّار/ مايو، أكثر من 58 غارة جويّة على المناطق المذكورة، نال مخيّم اليرموك وفق توثيق مصادر " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" نحو 12 غارة منها، تركزت على أطراف المخيّم الشرقية ومناطق دوار فلسطين وامتداد شارع اليرموك باتجاه المقبرة الجديدة.

كما أسقطت مروحات النظام قرابة 25 برميلاً متفجّراً، سُمع دوي انفجاراتها في كافة المناطق الجنوبيّة، بالإضافة الى عشرات الصواريخ الموجهّة، سقط عدد منها على احياء المخيّم، وذلك بالتزامن مع تمكّن قوّات النظام السوري من السيطرة على شارع الثلاثين وفصل منطقة الحجر الأسود عن مخيّم اليرموك عسكريّاً.

انسانيّاً، لا يزال الغموض يكتنف مصير مئات المدنين العالقين في أحياء مخيّم اليرموك، معظمهم من كبار السن، وسط انعدام وسائل التواصل وعدم تمكّن فرق الدفاع المدني والناشطين الإغاثيين من الدخول والتنقل داخل أحياء المخيّم الذي بات مفصولاً تماما عن جواره، بعد سيطرة قوّات النظام على خطوط التماس بينه وبين بلدة يلدا الجنوبيّة.

وفي سياق متصّل قال يان إيغلاند، مستشار المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في مؤتمر صحفي عُقد في مكتب المنظمة بالعاصمة السويسريّة جنيف،  أنّ "النظام لم يسمح بإيصال المساعدات إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة دمشق".

وأضاف ايغلاند  "قدمنا عدة مرات طلبات إلى النظام لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم اليرموك والغوطة، لكن النظام لم يمننا التصاريخ لذلك". منوّهاً الى أنّ "الأزمة في سوريا لم تنته، وأنها انتقلت إلى مناطق أخرى".

تجدر الاشارة، الى أنّ الحملة العسكريّة التي يشنها النظام السوري، منذ التاسع عشر من نيسان/أبريل الفائت، على مناطق سيطرة "داعش" في مخيّم اليرموك وأحياء الحجر الأسود والتضامن، قد تسببت بدمار كبير في أحياء مخيّم اليرموك، بلغ وفق تقديرات ناشطين 70% من مساحات المخيّم، وأدت الى تشريد ما تبقّى من عوائل داخله وقضاء نحو 30 مدنيّاً استطاع ناشطون توثيقهم، وسط تأكيدات على وجود العديد من المدنيين تحت أنقاض الأبنية المدمّرة.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة