خبر: مُلتقى فلسطيني في النمسا بذكرى مئوية "وعد بلفور"
مُلتقى فلسطيني في النمسا بذكرى مئوية "وعد بلفور"
الفلسطينيون حول العالم | 2017-10-22 | خاص-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

النمسا-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

وليد صوان

أقيم مُلتقى فلسطين السنوي الـ (28) في العاصمة النمساوية فيينا تحت شعار "100 عام على وعد بلفور- على عهدنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون"، وناقش المُلتقى الذي نظّمه المجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا الآثار الكارثية على الشعب الفلسطيني، جراء "وعد بلفور" الذي مرّ عليه (100) عام.

شارك في المُلتقى عدد من السياسيين والإعلاميين والفنانين الفلسطينيين والعرب، إضافة إلى حضور شعبي فلسطيني وعربي، وتضمّن الملتقى ندوة حول "وعد بلفور"، حيث تطرقت إلى الظروف التاريخية التي أدت إلى هذا الوعد، والآثار المترتبة عليه، وآفاق العمل الفلسطيني والعربي في القارة الأوروبية لتبيان المأساة الناتجة عنه.

خلال كلمة المجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا طالب السيد هرماس هرماس بتكثيف الضغط على الدول الأوروبية وبريطانيا لإجبارها على الاعتذار عن "وعد بلفور" والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتطبيق حق العودة إلى أراضي الفلسطينيين التي هُجروا منها إبّان نكبة عام 1948.

هذا وأكّد منسق حملة "المطالبة بالاعتذار عن وعد بلفور" زياد العالول أنّ 2017 سيكون عام الاعتذار عن هذا الوعد، من خلال الحملات وعرائض التوقيع الشعبية المطالبة باعتذار بريطانيا عنه. ولفت العالول إلى أنّ العمل جارٍ على رفع دعاوى قانونية ضد بريطانيا بسبب مسؤوليتها عن وعد بلفور، مُشدداً على أنّ معركة ستقع على مواقع التواصل الاجتماعي ضمن هاشتاغ، وهو نفس الهاشتاغ الذي سيُغرد به أنصار الاحتلال، حيث ستبدأ الحملة في الأول من شهر تشرين الثاني المقبل.

بدوره قدم رئيس الجالية الإسلامية السابق في النمسا أنس الشقفة سرداً تاريخياً لظروف نشوء "وعد بلفور" وتقاسم أراضي الدولة العثمانية من قِبل الدول الكبرى التي حلّت المشكلة اليهودية في أوروبا على حساب الفلسطينيين الذين شُردوا من بلدهم. ودعا الشقفة إلى التركيز على هذه النقطة خلال مخاطبة الأوروبيين، وإلى التركيز على المأساة الفلسطينية التي نتجت عن هذا الوعد.

من جهته طالب الداعية الإسلامي رائد فتحي العرب في أوروبا إلى تدارك الإخفاق في تشبيك العلاقات مع الدول الغربية خاصة مع صُنّاع القرار، وإلى تعزيز التواصل بين الجاليات العربية والإسلامية والرأي العام الأوروبي، بهدف كشف حقيقة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مآسي ناتجة عن الاحتلال وعن هذا الوعد.

وتضمّن الملتقى أغاني وطنية وأخرى تراثية للفنانين الفلسطينيين ماهر غنايمة وسامر عيسى إضافة إلى الفنان السوري ياسر خيري، وفرقة جذور فلسطين للفلكلور والتراث. وكان ملتقى فلسطين قد عُقد العام الماضي في فيينا تحت شعار "سبعة وعشرون عاما من العطاء - فلسطين ما زالنا على العهد".

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة