الأحد 22 سبتمبر 2019
خبر: وقفة تضامنية أمام مبنى "الإسكوا" في بيروت دعماً للقدس المحتلة
وقفة تضامنية أمام مبنى "الإسكوا" في بيروت دعماً للقدس المحتلة
عربي ودولي | 2017-12-20 | خاص-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

نظّم لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتحالف القوى والفصائل الفلسطينية، الثلاثاء 19 كانون الأول، وقفة تضامنية أمام مقر "منظمة الإسكوا" وسط العاصمة اللبنانية بيروت، رفضاً للقرارات الأمريكية بشأن القدس، وتضامناً مع الشعب الفلسطيني.

وشارك في الوقفة مُمثلون عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وشخصيات سياسية وإعلامية، وحشد من أهالي المخيّمات الفلسطينية في بيروت، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بقرار ترامب.

وبالمناسبة ألقيت الكلمات التي نددت بالقرار الأمريكي، والتي أشارت إلى أنّ "القدس عاصمة أبدية لفلسطين كل فلسطين، وبالرغم من حجم التحديات والمخاطر نبقى على يقين بأن إسرائيل إلى زوال، وفلسطين عائدة لا محال، وينبع هذا اليقين من معرفتنا وثقتنا بقدرات الشعب الفلسطيني البطل، وهو صاحب أطول مقاومة في التاريخ." كما أكّدت الكلمات على أنّ "الساحات اللبنانية والعربية ستظل مفتوحة على فلسطين، نُردد بأعلى الصوت أنّ القدس عاصمة أبدية لفلسطين لكل فلسطين، رغماً عن أنوف الصهاينة والمستعمرين الجدد وكل المتواطئين معهم في بلاد العرب."

بدوره، قال رئيس حزب التوحيد العربي، الوزير اللبناني السابق، وئام وهاب: "يا قدس عاصمة الأرض والسماء، يا قدس الرسالات والأنبياء، يا حبيبة المقاومين والمجاهدين والأولياء لأجلك أتينا، ولأجلك ولدنا، ولن نترك عينيك تدمع لأنّ دمنا سيغسل قامتك من جديد، ويطهرك من رجس الشيطان وقرارات الطغيان وأوساخ تيجان الملوك وعروش البغي والعار، وأنظمة الذل والهوان."

وهاب تابع: "لقد ولّى زمن الرهانات الخاسرة، وأتى زمن المقاومة، وسقطت شرعة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحقوق الانسان، ولم تبقَ سوى حركة الجهاد والنضال، تنبت من أمة كتبت تاريخها بأسماء مئات الآلاف من شهدائها وجرحاها، أمة تجلّت في حضارتها وفي قوانينها وفي عقائدها، واستعادت اليوم من رحمها الثوري حكايات الأجيال حجراً وقلاعاً ورشاشات وجباهاً تُعانق الشمس وتُلاقي الحياة بوعد الانتصار وإعادة كل شبر سلب من أرضنا المغتصبة."

من جهته، قال السفير الفلسطيني لدى لبنان، أشرف دبور: "نمُر في زمنٍ خطر من تاريخ قضيّتنا، وهو يهدف إلى إنهاء مشروعنا الوطني الفلسطيني وتطلّعات شعبنا المشروعة بالحرية والاستقلال والعودة، وبلغ هذا ذورته بقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة. هذا اعتداء على الحقوق التاريخية والقانونية للمكانة الطبيعية للأماكن المقدسة."

بدوره، قال الأمين العام المساعد لـ "الجبهة الشعبية - القيادة العامة": "نحن نفخر بأنّ القدس ليست قضيّتنا وحدنا، بل هي قضيتكم جميعاً، فلسطينيين ولبنانيين."

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة