إصابات برصاص الاحتلال في بلدة قفين عقب تشييع الشهيد نافلة

السبت 08 فبراير 2020
متابعات

 

قفين – طولكرم المحتلة

أصيب ثلاثة فلسطينيين، ظهر اليوم السبت 8 شباط/ فبراير، برصاص الاحتلال خلال مواجهاتٍ في بلدة قفين شمال طولكرم  اندلعت بعد تشييع جثمان الشهيد بدر نافلة هرشة.

وفي التفاصيل، كثفت قوات الاحتلال الصهيوني من وجودها العسكري في محيط الجدار العنصري الفاصل الملاصق لبلدة قفين، خلال تشييع الشهيد بدر نافلة، ما أسفر عن اندلاع مواجهات استخدم فيها جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وكذلك قنبل الغاز المسيّلة للدموع، ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان أحدهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الفخذ، وآخر بالصدر، وتم نقل الأخير إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت في طولكرم لتلقي العلاج.

وفي إحصاء لحصاد المقاومة، نشرته الدائرة الإعلامية في حركة حماس جاء أن 137 فلسطينيًا أصيبوا بجراحٍ مختلفة خلال المواجهات مع قوات الاحتلال والتصدي لقطعان المستوطنين في مختلف قرى ومخيّمات ومدن الضفة، من بعد الإعلان الأمريكي عن خطة التسوية المعروفة بـ"صفقة القرن" والمرفوضة فلسطينياً.

وتصاعدت حدة التظاهرات والمواجهات بعد قيام الرئيس الأمريكي بنشر خطته مساء الثلاثاء 28 يناير، واستشهد بعد ذلك خمسة فلسطينيين، آخرهم  الشاب نافلة إثر إصابته بالرصاص الحي في رقبته، ما أدى لقطع الشريان الرئيسي، خلال موجهات مع الاحتلال في البلدة يوم أمس.

وعمّ الإضراب الشامل صباح اليوم بلدة قفين حدادًا على روح الشهيد، وأغلقت المؤسسات والمحال التجارية أبوابها.

وينضم الشهيد بدر نافلة، إلى أربعة شهداء ارتقوا خلال الأيام القليلة الماضي في المواجهات الرافضة لـ"صفقة القرن" في مناطق مختلفة من الضفّة الغربية، وهم الفتى محمد سلمان الحداد (17 عامًا)، الشاب يزن منذر أبو طبيخ (١٩ عامًا)، والعريف في الشرطة الفلسطينية طارق بدوان، والشاب شادي البنا منفّذ إطلاق النار على شرطة الاحتلال قرب باب الأسباط في المسجد الأقصى.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد