"كورونا" قريب من المخيمات .. اللاجئون متخوفون .. والدفاع المدني يعقم المدارس والمؤسسات  

الخميس 05 مارس 2020
خاص


لبنان
 

نفذ الدفاع المدني الفلسطيني في لبنان، اليوم الخميس، حملة تعقيم في ستة مخيمات للاجئين الفلسطينيين كإجراء وقائي ضد فيروس "كورونا".

واستهدفت الحملة مخيمات: نهر البارد، البداوي، شاتيلا، برج البراجنة، عين الحلوة وبرج الشمالي، حيث قام أعضاء الدفاع المدني بتعقيم جميع المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إلى جانب مختلف المؤسسات والجمعيات والجوامع.
 

وجاء في بيان رسمي صادر عن الدفاع المدني أنه "نتيجة الأوضاع الخطيرة التي يمر بها العالم عامة، ولبنان خاصة، بسبب سهولة انتقال عدوى فيروس  "كورونا"، وإيماناً بضرورة المحافظة على أمننا الصحي داخل وخارج المخيمات، فإنه سيبدأ اليوم الخميس حملة تعقيم تشمل الروضات والمدارس والمؤسسات والجمعيات، بالإضافة إلى الجوامع".

ومع وصول عدد المصابين بفيروس "كورونا" في لبنان إلى 16 حالة، أبدى اللاجئون الفلسطينيون في مختلف المخيمات تخوفات من هذا الفيروس في ظل الاكتظاظ السكاني الهائل، وافتقار المخيمات إلى بنية صحية واستشفائية قادرة على استيعاب أي حالات أو التعامل مع أي طارئ.

كما اشتكوا من غياب أي إجراءات على الأرض للتعامل مع الفيروس في حال قدومه.

وتحاول المؤسسات والجمعيات الأهلية التواصل مع مدراء المخيمات والمعنيين للقيام بحملات توعية للأهالي.

وأوضح المسؤول الإعلامي في مركز "أمان" بمخيم برج البراجنة، ثائر الدبدوب، أن اللقاءات تهدف إلى تنسيق الجهود في سبيل تعريف الأهالي على عوارض الفيروس والسبل الوقائية منه.

بدوره، قال رئيس قسم الصحة التابع لـ "أونروا" في بيروت، الدكتور عبدالقادر عباس، إنه في حال تسجيل أي إصابات بإن الوكالة تتواصل مع وزارة الصحة اللبنانية التي تتكفل بالعلاج والفحوصات.

وذكر عباس أن الوكالة ستشرع بحملة تعقيم في مدارسها وجميع مراكزها، داعياً الطلاب والأهالي إلى التخفيف من التجمعات غير الضرورية، خصوصاً في الفترة الحالية.

وأعلنت "أونروا" في لبنان، السبت الماضي، إقفال جميع المدارس والمؤسسات التربوية التابعة لها حتى 9 من الشهر الحالي، كإجراء وقائي من انتشار الفيروس، والتزاماً بقرار وزارة التربية اللبنانية.

وفي 22 شباط/فبراير الماضي، أعلن لبنان تسجيل أول إصابة مؤكدة بالفيروس.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد