لازاريني يعلن استئناف توزيع المساعدات النقدية للاجئين الفلسطينيين في لبنان الأسبوع المقبل

الإثنين 25 مايو 2020
متابعات

 

متابعات

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" استئناف توزيع المساعدات النقدية للاجئين الفلسطينيين في لبنان الأسبوع المقبل.

وقال، في سلسة تغريدات على موقع "تويتر": "ومع إدراكنا لحالة اليأس التي وصل إليها الكثيرون بسبب الأزمة الاقتصادية، تعمل الوكالة حالياً دون توقف على الإجراءات الجديدة التي سنعاود على أساسها عملية التوزيع في الأسبوع القادم بشكل أسرع وأكثر سلاسة".

وأشار إلى أنه يتابع بـ "اهتمام بالغ" تطورات التوزيعات النقدية للاجئي فلسطين في لبنان، موضحاً أنه "يأسف بشدة" للاضطرار إلى تعليق التوزيع في فترة صعبة وسط احتياج الناس الكبير للدعم.

وذكر أن الوكالة تبذل كل ما بوسعها حالياً حتى تعاود عملية التوزيع بأفضل سعر صرف وبأفضل آلية تحافظ فيها على صحة الناس وتتفادى التجمعات منعاً لانتشار فيروس "كورونا".

وأكد لازاريني أن عملية التوزيع لم تجر بـ "السلاسة المطلوبة"، مضيفاً "لكن ذلك لا يمكن أن يبرر بعض ردود الأفعال والتهديدات والشتائم التي طالت بعض موظفي الوكالة"، وفق تعبيره.

كما أوضح أن "أونروا" صرفت الأموال لما يقرب من 37 ألف عائلة في 5 أيام.

يذكر أن مدير شؤون "أونروا" في لبنان، كلاوديو كوردوني، قرر، يوم الجمعة الماضي، تعليق عملية توزيع المساعدات النقدية بأكملها حتى إشعار آخر، بما في ذلك سحب الأموال من مراكز "بوب فايننس".

وقال كوردوني إن "هذا القرار مرده إلى أن المستفيدين ما زالوا غير مستجيبين لدعوات الأونروا المتكررة للالتزام بالجدول الذي وضعته بحسب الأحرف الأبجدية ولا بالتدابير الوقائية بما فيها التباعد الاجتماعي".

وأشار كورودني إلى أن "أونروا" ملتزمة بإكمال عملية التوزيع وتؤكد أن كل لاجئ مستحق لهذه المساعدة سيحصل عليها بغض النظر عن المهل المحددة مسبقاً".

وأوضح أن الوكالة ستقوم بمراجعة كل أوجه هذه العملية بما في ذلك الإشكالات التي واجهها المستفيدون في بعض فروع "بوب فايننس" وكيفية الحصول على أرقام الحوالات.
وتابع: "وبناء عليه، ستقوم بإعلان ترتيبات استئناف هذه العملية في موعد يحدد لاحقاً".

وأثار البيان الصادر عن كوردوني موجة غضب اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه حمّل اللاجئين الفلسطينيين مسؤولية الفوضى التي حصلت، فيما اعتبر كثيرون أنه من الأولى ألا يلقي اللوم على الضحية، بل على سوء تخطيط "أونروا" والعشوائية في إدارة عملية التوزيع، ما تسبب في الإهانة والإساءة لكثير من اللاجئين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد