أنباء عن إصابات "كورونا" في مخيّم خان الشيح بريف دمشق

الثلاثاء 21 يوليو 2020
سوريا-متابعات/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

قالت إحدى صفحات "فيسبوك" الخاصة بنقل أخبار مخيّم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق: إنّها تلقّت رسائل عدة من أشخاص من أبناء المخيّم، أكّدوا فيها وقوع إصابات بفايروس "كورونا" في صفوف أقاربهم.

ولم يجري التأكّد من صحّة الأخبار من مصدر متخصص الّا أنّ ناشطين من أبناء المخيّم أطلقوا تحذيرات مكثّفة للأهالي بضرورة تجنّب الأماكن المزدحمة، والتزام إجراءات الوقاية، واتباع الحجر المنزلي لمن تظهر عليه أعراض الإصابة كارتفاع الحرارة والسعال وضيق النفس.

تأتي هذه الأنباء، وسط ارتفاع في تسجيل حالات إصابة بفايروس " كورونا" المستجد في عموم أنحاء سوريا، حيث بلغ عدد الإصابات حتّى اللحظة وفق أرقام وزارة الصحّة إلى 522 حالة مؤكّدة، 132 حالة منها في محافظة ريف دمشق.

ويواصل ناشطون فلسطينيون في سوريا، دعواتهم لأهالي المخيّمات الفلسطينية في عموم البلاد وخصوصاً الواقعة في دمشق وريفها، إلى عدم الاستهتار، والاستمرار في اتباع الإجراءات الوقائيّة من فايروس "كورونا" كارتداء الكمامات والتزام التباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط المباشر مع الأفراد في الأماكن العامّة، وذلك بعد إلغاء السلطات السوريّة للحظر الليلي، وتخفيض بعض الإجراءات المشددة.

وطالب الناشطون في رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أهالي المخيمات بأخذ تحذيرات معاون مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحّة السوريّة الدكتور عاطف الطويل على محمل الجد، حيث دعا إلى "ضرورة في الحفاظ على العادات المكتسبة خلال الفترة الماضية" من ناحية الالتزام بالوقاية والابتعاد عن التجمعات.

وتزداد المخاوف من انتشار وباء "كورونا" في مخيّمات اللاجئين في سوريا،  في ظل تقصير من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في اتخاذ الإجراءات الوقائيّة والتعقيمية، وعدم تمكّن الأهالي من شراء المسلتزمات التعقيمية والوقائيّة نظراً لغلاء أسعارها، وتدني الأحوال المعيشيّة، وفق ما سجّل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" وخصوصاً في مخيّمات ريف دمشق ودرعا.

الجدير بالذكر، أنّ مطالبات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، لم تتوقف منذ بدء جائحة "كورونا" سواء لوكالة " أونروا" او "للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب" من أجل التصدي لمسؤولياتها، وعلى رأسها تأهيل المستوصفات الصحيّة في المخيّمات وتجهيزها لمواجهة المرض، سواء لجهة تزويدها بالمعدّات والمستلزمات الطبيّة والمختبريّة اللازمة، وتوفير أماكن للحجر الصحّي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد