صحيفة عربيّة: "الاونروا" أجّلت مشروع زيادة موازنتها خشيةً من الولايات المتحدة

السبت 05 اغسطس 2017
وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

كشفت صحيفة عربيّة في عددها الصادر ليوم السبت 5 آب الجاري، أنّ لجوء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الأسبوع الماضي، للإعلان عن سحب مشروع مُقدّم للجمعيّة العامة من أجل زيادة موازنتها، جاء خشيةً من قيام الإدارة الأمريكية التي تعتبر أكبر مموّلي المنظمة الدولية، من تقليص قيمة تبرعاتها السنوية، خاصةً وأنها من الدول التي ترفض زيادة الموازنة لـ "الأونروا" التي تعنى بتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين في خمس مناطق بالعالم.

أشارت الصحيفة أنّ "الأونروا" قد أعلنت قبل أيام بشكلٍ رسمي أنّها هي من بادرت إلى الطلب من الأمم المتحدة تأجيل طرح مشروع زيادة موازنتها للتصويت، رغم امتلاكها العدد الأكبر من الأصوات داخل الجمعية العامة، بخلاف الموقف الأمريكي الرافض، الذي لا يستطيع أن يُعيق تمرير القرار، إذ ليس هناك "فيتو" لواشنطن في الجمعية العامة.

وحسب المصدر المسؤول في الأمم المتحدة، فإنّ قرار زيادة الموازنة الخاصة بـ "الأونروا" من خلال الحصول على أموال دعم إضافية من الموازنة العامة للأمم المتحدة، لم يتم رفضه، بل جرى تأجيله بطلب من "الأونروا" نفسها، بهدف إجراء المزيد من المشاورات والنقاشات مع الدول المانحة والشركاء، خاصةً الإدارة الأمريكية.

أوضح كذلك أنّ القرار كان سيحظى بأغلبية (141) صوت إلّا أنّ "الأونروا" خشيت أن تُبادر الولايات المتحدة بعد صدور القرار، بتقليص الأموال التي تدفعها سنوياً لموازنات هذه المنظمات، ما يعني التأثير سلباً على الخدمات التي تُقدمها، كما أكّد المسؤول أنّ "الأونروا" لا تريد الدخول في إشكالية مع الولايات المتحدة وتفضل إجراء نقاش معها بهدف إقناعها بزيادة الموازنة.

يُشار إلى أنّ تقارير كانت قد تحدثت عن إحباط الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مشروعاً في الأمم المتحدة لزيادة موازنة الوكالة، كان قد قدّمه الفلسطينيون وتحالف الدول النامية، ما جعل الجمعيّة العامة للأمم المتحدة تقوم بشطب المشروع بعد الضغط من الجانبين.

من الجدير بالذكر أنّ "الأونروا" تأسست كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعيّة العامة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين لاجئ من فلسطين مسجلين لديها، وتقتضي مهمتها تقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين في الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية، إلى أن يتم التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيّتهم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد