الإثنين 25 مايو 2020
خبر: أنشطة رفض "صفقة القرن" توحد الصف الفلسطيني في النمسا   

 

النمسا
 

شهدت العاصمة النمساوية فيينا سلسلة من الأنشطة المنددة بالخطّة الأمريكية للتسوية في الشرق الأوسط المعروفة بـ"صفقة القرن" منذ الإعلان عنها في 28 من كانون الثاني/ يناير الفائت، وكان آخرها أمس الاثنين 3 شباط/ فبراير، حيث جرت وقفة منددة، بدعوة من لجنة العمل الفلسطيني المشترك و المؤسسات الفلسطينية والاتحادات العربيّة المتضامنة مع الحق الفلسطيني، بالقرب من السفارة الأمريكية في الحي التاسع وسط العاصمة.

وشارك بالوقفة، اللاجئون الفلسطينيون بكافة شرائحهم سواء المهجّرين من سوريا أو القادمين من لبنان او قطاع غزّة، إضافة إلى حشد من المتضامنين العرب والنمساويين المتعاطفين مع القضيّة الفلسطينية، وفق ما أفاد الناشط "أبو سلوى" وهو أحد اللاجئين المهجّرين من مخيم خان الشيح في سوريا، والمشارك في وقفة الأمس لـ" بوابة اللاجئين الفلسطينيين".

وحول المشاركة النمساوية في الفعالية، قال "أبو سلوى":  إنّ "العديد من المتضامنين النمساويين يتفاعلون مع الأنشطة الفلسطينية، وخصوصاً من اليسار النمساوي" وأوضح أنّ "هؤلاء ينقسمون إلى قسمين، الأوّل يتبنى كافة الحقوق الفلسطينية في إقامة دولة على كامل أراضي فلسطين التاريخية، في حين يحافظ القسم الآخر على خطوط مع اللوبي الصهيوني، ولكن يشتركون مع الفلسطينيين في عدد من الخطوط البسيطة على حدّ قوله".
 

جالية مشرذمة تتوحد في المناسبات

وحول أوضاع الجاليات الفلسطينية وفاعليتها تجاه القضايا الوطنية الفلسطينية على الساحة النمساوية، قال "أبو سلوى": إنّ المناسبات الوطنية كيوم الأرض وذكرى النكبة، والأحداث المهددة للقضيّة الفلسطينية تشكّل فرصة لالتقاء الجاليات وكافة الفلسطينيين من يسارهم إلى يمينهم، وتوحدها رغم حالة التشرذم.

وأشار إلى أنّ الفعاليات المنددة بـ"صفقة القرن"، "قد أحدثت حالة من الوحدة يجري العمل على أن لا تكون موسميّة أو ردّة فعل".

وتحدث الناشط الفلسطيني المقيم في فيّينا، عن حال الجالية الفلسطينية واصفاً حالها بالمطابق للحالة الفلسطينية سواء في لبنان او أي ساحة أخرى، من حيث التشرذم والضياع، وغياب الموقف الوطني الموحّد.

وأوضح قائلاً:" لدينا للأسف 3 جاليات فلسطينية في النمسا، وكل واحدة منها تعتبر نفسها شرعيّة" مضيفاً" حاولنا أن يكون مركز الجالية الأخيرة نوعاً من الاختصاصيين سواء أطباء مهندسين صيادلة، وأنجزنا الموضوع، ولكن بعد أشهر قليلة أسسوا الاخوة في حركة حماس جالية مستقلة، وكذلك فعلت حركة فتح، في حين بقي قسم كبير يعمل مع الجالية الأم البعيدة عن الفصائلية".

وأكّد "أبو سلوى" على وجود وعي عام لدى الفلسطينيين في النمسا، لضرورة تشكيل جالية موحّدة ليس فقط في النمسا، بل في عموم أوروبا، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل انتصرت من النمسا وكان لديها لوبي موحد، بينما الجاليات الفلسطينية مبعثرة من قلة التنسيق وقلة الثقة ببعضهم، لكن الصورة ليست سوداوية بالمطلق، فنحاول الالتفاف نحو الفعل الوطني"، حسبما قال.
 

 

 

 

 

 

 

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة