21 إصابة جديدة بكورونا في الضفة.. والأمم المتحدة تحذر من قصور النظام الصحي مع زيادة العدد

الخميس 02 ابريل 2020
متابعات

 

فلسطين المحتلة

أعلن مدير عام الرعاية الصحية الأوليّة في وزارة الصحة التابعة لحكومة السلطة الفلسطينيّة كمال الشخرة، اليوم الخميس 2 أبريل/ نيسان، تسجيل 21 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، غالبيتها لعمال قدموا من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، ومخالطين لهم.

وقال الشخرة في الإيجاز الصحفي اليومي حول تطورات فيروس "كورونا"، إنّ "من بين الإصابات الـ21 الجديدة، تسعة من محافظة القدس، و11 من محافظة رام الله، وحالة واحدة من الخليل"، مُبينًا أنّ "الاصابات تركزت في بلدات وقرى قطنة، وشقبا، وبيت لقيا، والطيرة، والجديرة، وخربثا المصباح".

وخلال حديثه، حذّر الشخرة من "أننا مقبلون على كارثة حقيقية في حال عدم التزام العاملين وذويهم بالحجر المنزلي" داعياً جميع الفلسطينيين إلى البقاء في منازلهم والتقيّد بالإجراءات الاحترازيّة والوقائيّة".

وتابع: "إنّ الوزارة سحبت 2000 عينة منذ الصباح، وستكمل سحب العينات من كافة المناطق"، مُشيرًا أنّها "ستستلم في الأيام القادمة كمية جيدة جدًا من عينات الفحص من جمهورية الصين الشعبية، كما سنستلم في الفترة القادمة 250 جهاز تنفس جديد".

وبهذا العدد الجديد من الإصابات يرتفع العدد الكلي للإصابات في الضفة المحتلة بما فيها القدس، وقطاع غزّة إلى 155 إصابة بفيروس كورونا.
 

الأمم المتحدة: توفّر فقط 24% من خطة الطوارئ الصحية في فلسطين

في وقت سابق، قال مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، مساء الأربعاء 1 أبريل/ نيسان، إنّ "قدرة النظام الصحي الفلسطيني على التعامل مع زيادة متوقعة في عدد المرضى تعاني من قصور حاد بسبب التحدّيات طويلة الأمد خصوصًا في قطاع غزة".

وأوضح المكتب في بيانٍ له، أنّ "خطة الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا المُستجدّ التي أعدّها الفريق القُطري للعمل الإنساني تتطلّب 34 مليون دولار للحيلولة دون زيادة انتقال الفيروس في الأرض الفلسطينية المحتلة".

وبيّن أنّ "هذه المناطق مكتظة بالسكّان سيما في المُخيّمات الفلسطينيّة التي تعاني أنظمة صحيّة وبنى تحتية رديئة، ما يزيد احتمالية التعرض للعدوى، والتفشي السريع في حال وقوعها"، مُؤكدًا أنّه "وحتى الآن جرى تمويل 24٪ من خطة الاستجابة التي أعدها الفريق القُطري للعمل الإنساني، بما يشمل اعتمادًا قدره 4,8 مليون دولار سيقدمه الصندوق الإنساني للأرض الفلسطينية قريبًا، بعد إعادة توجيه المخصصات القياسية الأولى التي رصدها الصندوق".

كما أشار المكتب في بيانه إلى أنّ "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" كذلك أطلقت نداءً عاجلًا مستقلًا، طلبت فيه 14 مليون دولار لتغطية التدخلات خلال أزمة كورونا، في مناطق عملياتها الخمس، ولفترة 3 شهور".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد