اقتحام الاحتلال جامعة القدس "أرشيف".

"صامدون" تدعو إلى دعم الحركة الطلابية الفلسطينية في وجه الاحتلال

الخميس 16 يوليو 2020
اقتحام الاحتلال جامعة القدس "أرشيف".
متابعات/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

دعت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، القوى الطلابيّة والشبابية الصديقة في جامعات وعواصم العالم، إلى المشاركة الواسعة في " أيّام المقاومة" من 7 إلى 9 من آب/ أغسطس المقبل، من أجل إسناد ودعم الحركة الطلابيّة الفلسطينية إزاء ما تتعرّض له من حملات اعتقالات متواصلة من قبل الاحتلال، عبر تكثيف حملات الكشف عن جرائم هذا الاحتلال، وحملات المقاطعة العلمية والأكاديمية له.

وجاء في نداء أطلقته "صامدون" اطّلع عليه " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" موجهاً إلى الحركات الطلّابية العربيّة والعالميّة: "تتعرّض الحركة الطلابيّة الفلسطينيّة إلى حملات قمع واعتقال يوميّة غير مسبوقة طالت في الأسبايع والشهور الماضيّة مئات الطلبة الذين جرى زجهم في السجون والمعتقلات الصهيونية وجرى تحويل الغالبية منهم إلى زنازين الاعتقال الإداري حيث يقبع الطلبة مع مئات المناضلين والمناضلات في السجون الصهيونية دون تهمة وبلا محاكمة ولفترات زمنيّة غير معلومة وحيث يجري مصادرة أبسط حقوقهم الطبيعيّة والإنسانية."

وأضافت: "إن منظومة القمع والحصار التي تستهدف طلبة فلسطين، وعمليات التعذيب الوحشي بحقهم وما يتعرض له الطلبة والطالبات في مراكز التحقيق وسياسة التضييق على المؤسسات الأكاديمية والتعليمية الفلسطينية من قبل قوات الاحتلال هي حقائق مؤكدة وموثقة ومعروفة للعالم".

ولفتت صامدون إلى أهداف الاحتلال في ممارساته بحق الطلبة الفلسطينيين، ولخّصتها بسعي الاحتلال إلى "احتجاز تطور وفاعلية حركتنا الطلابية وإعاقة عمل معاهدنا وجامعاتنا ومدارسنا وفرض الحصار على كل شعبنا بما يلحق أفدح الأضرار الجسدية والنفسية والمادية على طلابنا ويعطل العملية التعليمية ويشكل خطرًا على مستقبل وحياة عشرات آلاف من الطلاب الفلسطينيين".

وأشارت الشبكة، إلى أنّ "الحركة الطلابيّة الفلسطينيّة في الوطن والشتات كانت ولا تزال طليعة نضالنا الوطني التحرري طوال العقود الماضية وهي التي شاركت في إطلاق العمل الثوريّ الفلسطيني والعربي في المنافي وأطلقت الحركات الشبابيّة والثورية وكان لها الدور الأبرز إلى جانب الحركة العماليّة والنسائيّة والشبابية في مختلف الثورات والانتفاضات الشعبية الفلسطينية في كافة مراحل النضال الوطني الفلسطيني".

واعتبرت أن "الوقوف إلى جانبها ومساندتها اليوم هو دعم ومساندة مباشرة للنضال الوطني الفلسطيني التحرري من أجل إنجاز حقوق شعبنا وأهدافه في التحرير والعودة"، حسبما جاء في البيان.

ووجهّت شبكة صامدون، التحيّة إلى الطلبة الجرحى في قطاع غزّة، و"طلائع حركتنا الطلابية في القطاع المحاصر وهي تتصدى ببسالة إلى الحصار اليومي من قبل الاحتلال والنظام المصري".

كما أكّدت على "الدور النضالي المتقدم للحركة الطلابيّة في صفوف المقاومة وفي الدفاع عن شعبنا"، مشيرةً إلى أنّه "لا يزال يشكل خطاً مُتقدماً رئيسياً على كافة الصعد النضاليّة والشعبيّة في القطاع الباسل".

ودعت كذلك، كافة الهيئات الحقوقية الوطنية، إلى التحرك العاجل من أجل كسر الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد