الأسرى في سجون الاحتلال ذاهبون نحو الضغط والانفجار في وجه السجّان

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، مساء أمس الاثنين 28 سبتمبر/ أيلول، بأنّ "الأوضاع في مختلف السجون والمعتقلات ذاهبة باتجاه التصعيد والضغط والانفجار في حال استمرت السياسات الإسرائيلية العنجهية بحق الأسرى والتضييقات الخانقة بحقهم".

وأوضح أبو بكر في بيانٍ له، أنّ "سلطات الاحتلال الإسرائيلية، ومنذ مطلع العام الحالي تواصل سياسة غير مسبوقة في القمع والتنكيل بحق الأسرى وظروفهم الاعتقالية والمعيشية، إذ تحرمهم منذ أشهر من إدخال الأموال لحساباتهم في الكانتينا من قبل ذويهم، لا سيما أسرى غزة، وكذلك من إدخال الملابس والسجائر".

 وتابع:"كما تحرم المئات منهم الزيارات بحجج واهية وزائفة، وقد عمدت منذ أيام أيضا بإغلاق الحساب الخاص بكانتينا الأسرى الأمنيين"، لافتاً إلى أنّ "هناك سجون قامت بخطوات تصعيدية قبل أيّام بإعادة بعض وجبات الطعام ضد هذه السياسة، وقد نشهد خطوات أكثر تصعيداً خلال الفترة المقبلة، إذا ما واصلت سلطات الاحتلال محاولتها الفاشية في التنغيص على الأسرى والتهجم على حقوقهم والتضييق عليهم في كافة تفاصيل حياتهم اليومية".

قبل أسبوع، أعلن مركز حنظلة للأسرى والمحررين، أنّ "300 أسير فلسطيني في سجن عوفر يستعدون لخوض معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، وذلك احتجاجاً على جرائم إدارة السجون المتواصلة بحق الأسرى، ورفضاً لتردي شروط الحياة داخل السجن".

يُشار إلى أنّه ومنذ انتشار وباء "كورونا" فرضت إدارة سجون الاحتلال الصهيوني عزلاً مضاعفاً على الأسرى، واستخدمت الوباء كأداة قمع وتنكيل، إذ يبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال قرابة 4500 أسير/ة، حسبما أفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيانٍ سابقٍ له.

 

الاحتلال يُماطل في علاج الأسير جمال عمرو

من جهةٍ أخرى، أفادت الهيئة، اليوم الثلاثاء، بأنّ الأسير جمال عمرو (48 عاماً) من مدينة الخليل، ومحكوم بالسجن المؤبد، يواجه أوضاعا صحية صعبة للغاية، إذ بيّنت في بيانٍ لها أنّ "الأسير عمرو المعتقل منذ عام 2004، يقبع في معتقل "نفحة" الصحراوي، يعاني منذ عام 2018 من أورام بالكبد والكلى، ولديه مشاكل في القولون العصبي، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية، لكن إدارة المعتقل تتعمد إهمال وضعه الصحي".

وأكَّدت الهيئة أنّه "قبل نحو أسبوعين دخل الأسير عمرو إضراباً مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على مماطلة عيادة معتقل "نفحة" في إجراء الفحوصات الطبية له وتشخيص حالته، ومن ثم علق إضرابه بعد وعودات الإدارة بتقديم العلاج اللازم له، لكن لغاية اللحظة لم يتم تحويله لإجراء الفحوصات، وما زالت إدارة "نفحة" تُسوف بأمر علاجه".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد