الأمم المتحدة: وضع "أونروا" بات أكثر خطورة وعلى الدول التبرّع

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

حذَّر المتحدّث باسم أمين عام هيئة الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، مساء أمس الثلاثاء 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنّ الوضع المالي الراهن لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بات أكثر خطورة، مُجدداً دعوته باسم هيئة الأمم المتحدة إلى الدول الأعضاء في المنظمة والمانحين الدوليين إلى ضرورة دعم الوكالة مالياً للتغلّب على أزمتها.

وأوضح دوجاريك خلال لقاء مع مجموعة من الصحفيين عبر دائرة تلفزيونيّة، أنّ وكالة "أونروا" تواجه عجزاً مالياً قدره 115 مليون دولار، بينها 70 مليون دولار اللازمة لتغطية رواتب نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) لأكثر من 28 ألف موظف.

وعبّر دوجاريك عن أمله، في أن "يستمر أولئك الذين قدموا مساعدات للوكالة على الدوام في القيام بذلك بمبالغ أكبر"، لافتاً إلى أنّ المفوّض العام للوكالة فيليب لازاريني، اضطّر الأسبوع الماضي، إلى تأمين مبلغ إضافي قدره 20 مليون دولار من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ.

وقال إنّ لازاريني بناءً على الأموال المتاحة، سيُقرّر في وقتٍ لاحق من هذا الأسبوع ما إذا كانت "أونروا" ستشرع في دفع جزء من رواتبها في نهاية هذا الشهر أو تؤخّر السداد الكامل.

وأشار إلى أنّ المفوّض العام أبلغ المجلس الاستشاري لوكالة أونروا، أمس، بأن الوكالة لا تزال بحاجة ماسة إلى 70 مليون دولار من المساهمات، لتجنب الإجراءات المؤلمة في الأسابيع المقبلة.

وتابع دوجاريك: "لازاريني قال إنّه إذا لم تؤمّن أموال رواتب شهري نوفمبر وديسمبر، فستستمر الوكالة في نقص السيولة (المطلوبة) للعمل في يناير (كانون الثاني)، وفقاً للمعلومات المتاحة حالياً عن مساهمات 2021".

يُشار إلى أنّ وكالة "أونروا" تقدّم خدماتها لنحو 5.3 ملايين لاجئ فلسطيني، وتعاني من أزمة مالية، منذ أن جمدت الولايات المتحدة، في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، كامل دعمها للوكالة.

ويوم أول أمس الاثنين، لوّح المفوض العام لوكالة "أونروا"، فيليب لازاريني، بتأجيل دفع كامل رواتب الموظفين عن شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، إذ قال خلال اجتماعات اللجنة الاستشارية للوكالة، والمنعقدة عبر الإنترنت، إنّه "بسبب الأزمة المالية، من الممكّن أن نؤجّل دفع راتب نوفمبر كاملاً واستمرار الأزمة سيكون له تداعيات خطيرة على الموظفين والخدمات وولاية أونروا".

وأضاف: اضطرت الوكالة في الأسبوع الماضي لتأمين قرض إضافي من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ (CERF) بقيمة 20 مليون دولار أمريكي، وهو آخر قرض سنحصل عليه، وبناءً على الأموال المتاحة، سأقرر في وقت لاحق من هذا الأسبوع ما إذا كنا سنمضي في دفع الرواتب جزئياً في نهاية الشهر أو سنؤجل دفع الراتب كاملاً، مُوضحاً أنّ "أونروا" تواجه عجزاً قدره 115 مليون دولار أمريكي، منها 70 مليون دولار من المساهمات الجديدة اللازمة لتغطية رواتب أكثر من 28 ألف موظف خلال شهري تشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر، لافتاً إلى أنه حتى الآن، ليس لدى الوكالة ما يكفي من الأموال لدفع مرتبات الشهرين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد