بدعوة من شبكة "صامدون"

فعاليات تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في عدد من دول العالم

الأحد 07 فبراير 2021
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

 

نظّمت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى عشرات الفعاليات بمُشاركة منظمات وقوى وأحزاب ونشطاء من مختلف بلدان العالم، في الأسبوع العالمي التضامني مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني.

واستمرت الفعاليات خلال الأسبوع التضامني الذي تم الإعلان عنه في الفترة ما بين 15-23 كانون الثاني – يناير/ 2021، وانضم نشطاء ومنظمات من جميع أنحاء العالم إلى نداء شبكة صامدون للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، تزامناً مع الذكرى السنوية لاختطاف أجهزة أمن السلطة لسعدات ورفاقه، حيث سلّط الأسبوع العالمي التضامني الذي تنوّع ما بين تنظيم الندوات والاعتصامات والتظاهرات والاحتجاجات وخيم الاعتصام الضوء على معاناة أكثر من 4500 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال، وقضية المناضل أحمد سعدات وظروف اعتقاله، كما سلّط الضوء في تواطؤ السلطة باعتقال سعدات، بوصفه هذا السلوك جزءاً من مشروع اتفاقية أوسلو والتنسيق الأمني مع الاحتلال، وكذلك المسئولية المباشرة للولايات المتحدة وبريطانيا والقوى الامبريالية الأخرى في اعتقال سعدات، وفي استمرار عدوان الاحتلال الصهيوني على شعب فلسطين وارضه.

وانطلق الأسبوع التضامني يوم السبت 16 يناير/ 20-2021 بندوة عبر الانترنت تحدث فيها الأستاذة في جامعة بيرزيت لينا ميري وهديل شطارة منسقة شبكة صامدون في فلسطين المحتلة، ومحمد الخطيب منسق شبكة صامدون في أوروبا.

وفي فرنسا، نظّمت رابطة فلسطين ستنتصر يوم السبت – كانون الثاني (يناير) في مدينة تولوز جناح فلسطين وسط المدينة الكائن قرب محطة مترو كابيتول، وزعت خلاله عدداً كبيراً من المنشورات المؤيدة لسعدات والأسرى وفلسطين، وجمعت صوراً تضامنية مع سعدات وجميع الأسرى الفلسطينيين، إضافةً لذلك حشدت الرابطة على مدار الأسبوع لقضية الأسرى وفلسطين من خلال وضع مئات الملصقات في عدة مناطق بمدينة تولوز تدعو لتحرير القائد أحمد سعدات، كما وزعت العديد من النشرات في منطقة باجابتل.

وتوجّه وفد من الرابطة يوم الأحد الموافق 24 يناير إلى سجن لانيميزان لزيارة المناضل جورج عبد الله، والتي عبّر خلالها الأخير عن دعمه ومسندته للأسبوع الدولي لإطلاق سراح القائد أحمد سعدات، كما نشر نشطاء في مدينة مرسيليا صوراً تضامنية تسلط الضوء على دعمهم للأسبوع التضامني وقضية الأسرى، كما نشر شباب الثوار في ليون وسانت ايتان العديد من لافتات التضامن.

وحشدت الحملة الموحدة لتحرير جورج عبد الله يوم الأحد الموافق 24 يناير في مدينة باريس من خلال تنظيم مسيرة لدعم إطلاق سراح الأسير أحمد سعدات وجورج عبد الله وجميع الاسرى في سجون الاحتلال، حيث تجمع أكثر من 60 شخصاً في منطقة مينلمونتانت للتعبير عن تضامنهم، ورفعوا الشعارات ولأعلام الفلسطينية والعديد من لافتات الدعم، فيما دعمت منظمات مختلفة هذه المبادرة خاصة EuroPalestine – Rete dei communist – ANC France – – وأصدقاء فلسطين ضد الامبريالية والصهيونية.

كما بثت وسائل إعلام مثل ACTA مباشرةً الفعالية على الفيس بوك، وفي يوم 5/2/2021 في مدينة Tarbes الفرنسية أقام التجمع 65 لتحرير جورج عبد الله وقفة في مجلس النقابة كاكيمونو، رفعت خلالها المنشورات والملصقات الداعية للإفراج عن جورج عبد الله، والأسير أحمد سعدات.

أمّا في السويد، نشرت شبكة صامدون بمدينتي ستوكهولم ونوتنبرغ صور تضامن مع أحمد سعدات وجميع الأسرى الفلسطينيين، كما نشر ناشطون صوراً ذاتية لهم وصوراً من اجتماعات تضامنية عبر الانترنت والمزيد من اللافتات التي تطالب بالإفراج عن القائد سعدات وتنادي بالحرية للشعب الفلسطيني ورحيل الاحتلال، ورفع نشطاء في ستوكهولم يوم الخميس 21 كانون الثاني – يناير لافتتين على الطرق الرئيسية تندد بالإمبريالية وتطالب بالإفراج عن القائد أحمد سعدات.

وأبرزت منظمات يسارية مختلفة مثل (مثل حزب اليسار في نموتبورغ وبرنامج Eld &Rorlse معاناة سعدات والأسرى من خلال منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم.

وفي السياق، نشر نشطاء في الدنمارك من المنتدى الدولي سلسلة من الوثائق بما في ذلك نشر مقال في موقع Arbeideren، صحيفة الحزب الشيوعي، وترجمة مقدمة كتاب أحمد سعدات للطبعة الفرنسية من كتاب "انتحار ثورة" بقلم هيوب نيوستن: حيث نُشر هذا النص الممتاز بواسطة PMN، وهو متاح باللغة الفرنسية على موقع وسائط ACTA.

وفي بلجيكا، دعمت منصة شارلوا فلسطين الأسبوع التضامني الدولي من خلال سلسلة أعمال وحملات دعم مصورة خلال المسيرة 401 التي نُظمت أمام السفارة الصهيونية في بروكسل التي نظمتها الجمعية البلجيكية الفلسطينية، والتقطت خلالها منصة شارلروا فلسطين عدة صور تضامنية، وفي يوم الجمعة الموافق 22 يناير – كانون ثاني وزعت منظمة Secours Rouge de Belgique العديد من الملصقات التي تدعو إلى إطلاق سراح أحمد سعدات وجورج عبد الله كجزء من الأسبوع التضامني.

ويوم السبت 23 يناير، انضمت شبكة صامدون هولندا إلى منظمات Partizan وMigrante وEenheid وILPS الفلبين لتنظيم مظاهرة في أمستردام للتنديد بالامبريالية الامريكية بمناسبة تولي الرئيس الأمريكي الجديد جوبايدن لمنصبه، وحمل نشطاء صامدون خلالها أعلام فلسطين وملصقات تطالب الإفراج عن أحمد سعدات وإبراز دور الولايات المتحدة في استمرار احتلال فلسطين.

وفي غزّة، تجمّع مئات الفلسطينيين يوم الأحد 17 كانون الثاني، أمام مقر مؤسسة الصليب الأحمر بمدينة غزة، في وقفة نظمتها الجبهة الشعبية إحياءً للذكرى التاسعة عشر لاختطاف الأجهزة الأمنية القائد أحمد سعدات، كجزء من نهج التنسيق الأمني للسلطة مع الاحتلال، وبموجب اتفاقات أوسلو.

وفي ألمانيا، نظمت شبكة صامدون – ألمانيا يوم الأحد الموافق 10 يناير مسيرة خلال تظاهرة برلين التقليدية التي تُنظم تكريماً للثائرة الألمانية روزا لوكسمبورغ وكارل ليبكنخن، وبهذه المناسبة رفعوا عدة لافتات تؤكّد دعمهم للإفراج عن أحمد سعدات والمناضل جورج عبد الله وجميع الأسرى الفلسطينيين، حيث شدّدوا في خطابات مختلفة على دعمهم لتحرير فلسطين من البحر حتى النهر، وعلى وجوب مقاطعة الكيان الصهيوني.

كما أقام فرع صامدون في برلين يوم الأحد 17 كانون ثاني/ يناير العديد من الجداريات في العاصمة الألمانية لاسيما في عدة أحياء فلسطينية وعربية، وأصدر مجلس الشعب السرياني في أوروبا دعوة للعمل ورسالة تضامن لجميع المعتقلين السياسيين في العالم خاصة في فرنسا وألمانيا وفلسطين المحتلة وتركيا.

وفي يوم الاثنين 18 كانون الثاني – يناير في ماغدبورغ، علقت انفولادين بلبيت لافتة على مركزها الاجتماعي بمناسبة الأسبوع العالمي للتضامن من أجل إطلاق سراح المناضل أحمد سعدات وجميع الأسرى الفلسطينيين، ويوم الأربعاء 20 يناير/ كانون ثاني، نزلت شبكة صامدون ألمانيا ومؤسسة Free Palestine FFM إلى شوارع فرانكفورت حاملين ملصقات ومواد إعلامية للفت الانتباه إلى استمرار اعتقال أحمد سعدات والمناضل جورج عبد الله وموميا أبو جمال وخالدة جرار وجميع السجناء السياسيين حول العالم، وفي يوم السبت 23 كانون ثاني – يناير، في وسلدورف وبرلين عرض نشطاء لافتات ورسومات على الجدران تطالب بإطلاق سراح القائد أحمد سعدات وجميع الأسرى الفلسطينيين، كما أصدر نور باساران هامبورغ بياناً خلال تظاهرة تطالب بالحرية لجميع السجناء السياسيين، وفي أوفنباخ نشر النشطاء لافتات في جميع أنحاء المدنية بتاريخ 23 يناير/ كانون الثاني تطالب بإطلاق سراح سعدات ورفاقه المعتقلين.

وفي يوم الجمعة 29 كانون الثاني – يناير، واصلت شبكة صامدون ألمانيا نشاطها من أجل الإفراج عن سعدات من خلال تنظيم ندوة على الانترنت باللغة العربية تُرجمت للغة الإنجليزية.

وفي إيطاليا، يوم 11 يناير – 2021 في ميلانو شارك Collective Contro la Repressione per un soccorso Rosso internazionale في مظاهرة خارج مقار احدى المحاكم التي يحاكم فيها بعض النشطاء المناهضين للصهيونية الذين تحدوا الصهاينة خلال مظاهرة مناهضة للفاشية في إيطاليا، تم الإعلان خلالها عن المشاركة في الأسبوع الدولي ودعمهم لحملة إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين ومواجهة سياسة القمع في أوروبا.

كما انضم ناشطون متضامنون من أجل فلسطين في ميلانو، يوم الاثنين 18 يناير إلى مظاهرة أمام سجن اسي فيتوري لدعم 22 سجيناً سياسياً في إيطاليا.

وأكدوا خلال المسيرة مساندتهم لكل أشكال النضال ضد قمع الدولة في إيطاليا وتضامنهم مع الأسير سعدات وجورج عبد الله وجميع الأسرى الفلسطينيين.

كما انضمت عدد من المنظمات في إيطاليا وهي Rete Italiana ISM وCollective Zam وWest Climbing Bank وAcrobax وCompagne ecompagni di torino وGaza Freestyle، وla strada ,ditoriono وcasale Alba2 إلى أسبوع العمل الدولي.

وعلق ناشطون لافتات في ميلانو ورسموا جدارية في روما ولافتات في فال سوسة، مؤكدين بأن قضية اعتقال الأسير سعدات تسلط الضوء على الوضع في فلسطين وعلى أهمية النضال ضد الاحتلال والامبريالية، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة.

وفي سويسرا، نظّمت منظمة Secours Rouge Genve حملة نشر صور للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والأسير أحمد سعدات، أمّا في تركيا فأصدر أصدقاء فلسطين ضد الامبريالية والصهيونية بياناً تضامنياً داعماً لأسبوع العمل أعلنوا فيه عن انضمامهم إلى نداء شبكة صامدون، ودعوتهم مجدداً للإفراج الفوري عن الأسير سعدات من السجون الصهيونية كما فعلوا في مناسبات عديدة.

وأكدوا على العلاقة التاريخية التي تربطهم مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم للأسرى، ومقاطعتهم الفاعلة للكيان الصهيوني ورفض التجارة معه، والانهاء الفوري لجميع العلاقات العسكرية والاستخباراتية معه.

وبالانتقال إلى تونس، انضمت لجنة التضامن التونسية لتحرير جورج عبد الله إلى الأسبوع الدولي حيث رفعت الاعلام واللافتات لدعم الأسير أحمد سعدات وجورج عبد الله، والتقط نشطاء وفنانون فلسطينيون وتونسيون في تونس صوراً تضامنية تبرز دعمهم لأسبوع العمل والمطالبة بالإفراج عن أحمد سعدات وجميع الأسرى الفلسطينيين.

وفي إيرلندا، يوم الجمعة 15 كانون الثاني – يناير، أعلنت منظمة العمل الإيرلندي المناهضة للامبريالية عن شروع أعضاء من Ma Cradh – ISR Slua the Cliath في إضراب عن الطعام لمدة سبعة أيام تضامنياً مع الأسرى، وتنظيم أنشطة مختلفة للمطالبة بالحرية لسعدات ورفاقه، ويوم الخميس 21 كانون الثاني – يناير، انضم نشطاء ايريجي Errigi من جنوب دبلن إلى أسبوع العمل الدولي من خلال نشر صور وتعليق ملصقات تضامن، ويوم السبت 23 كانون الثاني، تجمع نشطاء من سورادو واستبجي امام الجداريات الفلسطينية في نيوري.

وأكد خلالها نشطاء من سوارد على العلاقة المتينة غير القابلة للتدمير بين إيرلندا وفلسطين، وهي الآن أقوى من أي وقت مضى، حيث الكفاح المشترك ضد العدوين الاستعماري الصهيوني والامبريالي، كما أصدرت سوراد بيانا خاصاً بالأسبوع الدولي.

وفي توتنجهام شارك أنصار الجماعة الثورية الشيوعية في الأسبوع الدولي، مسلطين الضوء على قضية المناضلين جورج عبدالله وأحمد سعدات وعصام حجاوي بصلات و9 من المعتقلين في سوراد، من خلال نشر صور ويافطات تضامن، أكدت خلالها مجموعة Rcg على ضرورة الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين في السجون الصهيونية والامبريالية، وفي المقدمة منهم أحمد سعدات، موميا أبو جمال، مؤكدين أنهم سيواصلون النزول للشارع من أجل دعم قضايا الأسرى، وفي وقت سابق في 17 يناير قام نشطاء في مكافحة العنصرية وحاربوا الامبريالية، بالتجمع في مدينة مانشتسر كجزء من أسبوع العمل التضامني.

وبدورها، أطلقت منظمة التضامن لحقوق الانسان الفلسطيني في جامعة كوبنز SPHR Queen’s بكندا حملة لبيع الملصقات تضامناً مع الاسرى الفلسطينيين كجزء من أسبوع العمل الدولي، وفي غضون ذلك قامت جمعية فلسطين الكندية، وBDS Vancouver – Coast Salish بنشر صور تضامن تطالب بالإفراج عن سعدات وجميع المعتقلين الفلسطينيين.

وفي السياق، أصدرت الرابطة الأممية لنضال الشعوب ILPS التي تعتبر شبكة صامدون عضواً فيها إعلاناً للتضامن مع الاسرى ونشر سلسلة من الصور تسلط الضوء على قضية التضامن مع الأسير سعدات، مُعلنةً الرابطة في تصريح صحفي مساندتها لنضال الشعب الفلسطيني من أجل تقرير المصير وتحرير أرضه من الاحتلال الصهيوني المدعوم من القوى الامبريالية، كما قامت بنشر ملصق وفيديو للأسبوع التضامني، مؤكدةً استمرار دعمها لفلسطين والمقاومة.

وفي الولايات المتحدة، وضمن برنامج life time متحدون من أجل فلسطين تم الانضمام إلى الأسبوع التضامني من خلال رسومات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، مسلطين الضوء على دعم المعتقلين السياسيين والنضال الذي يخوضه القائد أحمد سعدات.

وانضم حزب الحرية الاشتراكي لمنطقة خليج سان فرانسيسكو إلى الأسبوع الدولي مطالباً بإطلاق سراح أحمد سعدات وجميع الأسرى الفلسطينيين، من خلال نشر صور تضامنية ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالانتقال إلى اليونان، انضمت جبهة مناهضة الامبريالية إلى أسبوع العمل من خلال رفع لافتات تضامن مع النضال الفلسطيني، والمطالبة بإطلاق سراح الأسير سعدات ورفاقه المعتقلين الفلسطينيين على طول الطريق المؤدي إلى السفارة الصهيونية في أثينا.

في 20 يناير سلط مركز حنظلة الضوء على الترجمة الإيطالية لكتاب الأسير سعدات "صدى القيد" وحث الناس على طلب الكتاب.

4-19.jpg
4-18.jpg
4-17.jpg
4-16.jpg
4-15.jpg
4-14.jpg
4-13.jpg
4-12.jpg
4-10.jpg
4-11.jpg
4-8.jpg
4-9.jpg
4-6.jpg
4-7.jpg
4-5.jpg
4-3.jpg
4-2.jpg
4-1.jpg

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد