اتحاد طلبة فلسطين في لبنان يُطالب "أونروا" بتوفير كل المتطلّبات لإنجاح عمليّة التّعليم عن بُعد

الإثنين 03 مايو 2021
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

طالب الاتّحاد العامّ لطلبة فلسطين في لبنان- فرع منطقة صور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بوضع خطّة علميّة واستراتيجيّة تستجيب لتحديّات التعليم عن بعد، وتوفير كلّ الإمكانيات المطلوبة لخلق مناخ تعليمي جيّد يستجيب إلى كافّة السيناريوهات المحتملة للمرحلة القادمة.

جاء ذلك خلال ورشة عمل تدريبيّة حول واقع التعليم عن بعد في مدارس "أونروا" في ظلّ تفشّي جائحة "كورونا"، نظّمها الاتّحاد العامّ لطلبة فلسطين في قاعة الشّهيد عمر عبد الكريم في مخيّم برج الشّمالي في مدينة صور جنوب لبنان، أمس الأحد 2 أيّار/مايو.

و دعا الاتحاد خلال الورشة، إدارة التربية والتّعليم في وكالة "أونروا" إلى تحمّل مسؤولياتها والقيام بواجباتها من خلال توفير كل احتياجات ومتطلّبات التعليم بدءاً من الأجهزة الالكترونيّة وخدمة الإنترنت والكتب المدرسيّة والقرطاسيّة، وتطوير طرق وأساليب الشّرح لتمكين الطلّاب من التّفاعل والاستفادة الأكبر من عمليّة التّعليم. إضافة إلى ذلك، طالب الاتّحاد بتقليل أعداد الطلّاب في الغُرف الصفيّة الافتراضيّة، من أجل تعزيز وانجاح التّعليم التّفاعلي وتمكين الهيئات التدريسيّة من إدارة الصفوف ومتابعتها بطريقة أكثر فعاليّة، وتوفير المناخات السليمة للعمليّة التفاعليّة التشاركيّة بين المعلّمين الطلبة.

وطالب الاتحاد بتوفير كافّة الإمكانات اللاّزمة لإنجاح عمليّتيّ التعلّم والتعليم في ظروف تربويّة تراعي الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص للطلبة في مختلف مراحلهم التعليمية وبشكل خاصّ عمليّة رصد المعلومات.

كما استنكر حذف مادّة الاجتماعيّات من منصّة التعليم الذّاتي الالكتروني التي أطلقتها "أونروا"، خاصّة لأن الامتحانات الرّسمية تتضمّن هذه الموادّ.

وأكّد الاتحاد في ورشته أنّ نجاح العمليّة التعليميّة يعتمد على التعاون وتكاثف كل الجهات المعنيّة بما فيها وكالة "أونروا" والهيئات التّدريسيّة والطّلّاب والأهالي والمجتمع المحلّي بهدف إيجاد الحلول والمعالجات المطلوبة للمشكلات التي تُواجه سير العمليّة التّعليميّة وتوفير كلّ المناخات التي تمكّن الطلّاب من تجاوز هذه المرحلة بنجاح.

وتجربة التعليم عن بعد هي إحدى الخيارات الإجباريّة المتاحة للطلّاب في ظلّ استمرار الأزمة الصحيّة والانقطاع عن التّدريس الحضوري، إلّا أنّها تحتاج لمقوّمات ودوافع ومستلزمات يُفترض على إدارة "أونروا" توفيرها، كما يتوجّب مسؤوليات أكبر على الأهالي والطلّاب والمجتمع المحلّي، بهذا الخصوص.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد