هدّد مقاومون خلال مؤتمرٍ صحفي عقدوه الليلة في مُخيّم الأمعري للاجئين الفلسطينيين جنوب رام الله، الاحتلال الصهيوني في حال حصول أي مكروه للأسير ناصر أبو حميد من المُخيّم، وذلك بعد تدهور حالته الصحيّة داخل سجون الاحتلال بشكلٍ خطير.

وطالب المقاومون الذين عرفوا أنفسهم بأنّهم من كتائب شهداء الأقصى، خلال المؤتمر قيادة السلطة بالتحرّك العاجل لإطلاق سراح الأسير أبو حميد من سجون الاحتلال.

وجاء في المؤتمر: "إذا أصاب أبو حميد مكروه سنحرق الأخضر واليابس، وسنشعل النار تحت أقدام الصهاينة، ونحن نُراقب عن كثب حالته الصحية ولن نرحم إذا ما أصابه مكروه".

ypkYf.jpg
وتابعوا: "القائد أبو حميد الذي يقبع في المستشفى بين الحياة والموت له حكاية وثورة وشرف في هذا الوطن والمخيم، فهو الأسير والجريح والثائر المغوار".

يوم أمس، أكّدت عائلة الأسير ناصر أبو حميد ابن مخيّم الأمعري، والمحتجز في مستشفى "برزلاي" التابع لسلطات الاحتلال، أنّ ابنهم قد دخل في غيبوبة، جرّاء إصابة رئتيه بالتهاب جرثومي حاد، أدّى إلى انهيار عملها وتوقّف جهاز المناعة عن العمل.

وأبلغت العائلة بهذه التطورات من قبل الطبيب، وذلك خلال زيارة لها الجمعة 7 كانون الأوّل/ يناير، لابنها القابع في قسم العناية المركزّة، تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.

ونقل نادي الأسير الفلسطيني عن العائلة، إنّها "وفي ساعات الصباح الباكر غادرت رام الله باتجاه عسقلان داخل الأراضي المحتلة عام ٤٨ من أجل زيارة نجلها ناصر، وقد أبلغت العائلة الصليب الأحمر أنها ستكون متواجدة في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا في مستشفى "برزلاي"، وعليه كان الصليب الأحمر على اتصال مع العائلة بناءً على طلب من سلطات الاحتلال".

وتمّ تحديد لحظة الدخول إلى مدينة عسقلان للقيام ببعض الترتيبات من قبل الصليب الأحمر، "حيث كانت هناك قوة كبيرة من شرطة الاحتلال وأمن "مصلحة" السجون في المستشفى، حيث قاموا بإجراء فحص للتصاريح والهويات لمدة تصل الى نصف ساعة ومن ثم اقتادت العائلة لغرفة العناية المكثفة، وأبلغتهم قوات الاحتلال بأن الوقت المحدد للزيارة ١٠ دقائق فقط". حسبما نقل النادي.

وأشار النادي، إلى أنّ إدارة المستشفى لم تسمح للعائلة بالاقتراب من ابنها، بحجة فايروس "كورونا"، لكن العائلة رفضت وطالبت بأن تتأكد بأنه بالفعل نجلها وبعد أن سُمح لها بالاقتراب قليلاً.

يُشار إلى أنّ الأسير أبو حميد (49 عاماً)، من مُخيّم الأمعري في رام الله، وهو من بين خمسة أشقاء حكم عليهم الاحتلال بالسّجن لمدى الحياة، وكان الاحتلال قد اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر وناصر وشريف ومحمد، فيما اعتقل شقيقهم إسلام عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرّضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم، كما وتعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد