طالب لاجئون فلسطينيون في سوريا، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين " أونروا" بالتدخل لوقف إساءات موظفي شركة "الهرم" لتحويل الأموال، للاجئين الفلسطينيين، خلال تسليم المعونات المالية الدوريّة.

وقالت اللاجئة من أبناء مخيم جرمانا " فاطمة يوسف" إنها تلقت عدّة إهانات من موظف الشركة في "ساحة الرئيس" بمنطقة جرمانا، حيث يعامل اللاجئين وكأنهم " على الفضلة" وفق تعبيرها، من ناحية تأجيل صرف مبالغهم، واعطاء الأولوية لأصحاب الحوالات، رغم التزام اللاجئين بالدور وفق الأصول.

وأضافت اللاجئة، أنّ موظفي الشركة، يتعاملون مع اللاجئ الفلسطيني وكأنه " متسوّل" مشيرةُ إلى أنّ الكثير منهم يذهبون إلى مقر الشركة في وقت مبكر، ولا يتمكنون من صرف مبالغهم، نظراً للإزدحام الكبير، وتفضيل أصحاب الحوالات على اللاجئين الفلسطينيين أصحاب المعونة.

إحدى صفحات التواصل الاجتماعي المعنية بنقل أخبار المخيّم، أشارت إلى ضرورة أن يتدخّل موظفي "أونروا" لتسهيل أمور اللاجئين، ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل موظفي الشركة.

ونقلت، أنّ موظف "أونروا" المخصص لمراقبة عملية الصرف في فرع منطقة الميدان بدمشق، تدخّل لمنع الازدواجية التي يمارسها الموظفين بتفضيل أصحاب الحوالات على اللاجئين، ودعت كافة موظفي الوكالة للقيام بعملهم بالشكل المطلوب لحماية اللاجئين من الإساءة.

5-1.jpg

تجدر الإشارة، إلى أن شكاوى اللاجئين الفلسطينيين في سوريا من تعامل شركة "الهرم" خلال صرف المعونات، قديمة متجددة ولا سيما في دمشق وجرمانا ودرعا، حيث تتنوع الشكاوى بين إساءة وتأخير، إلى صرف عملات قديمة ومهترئة وغير صالحة للتداول.

وتعتمد وكالة "أونروا" ، شركة الهرم للحوالات الماليّة لتسليم المعونات بشكل مباشر للاجئين الفلسطينيين في سوريا منذ سنوات، وسط  شكاوى متواصلة وتبرز مع كل دورة توزيع، بسبب آلية التوزيع التي يصفها اللاجئون بـ "المذلة"، وسط مطالبات لإدارة  الوكالة بزيادة عدد المندوبين، ووضع حدّ للمعاملة السيئة والمحسوبيات التي يواجهونها أثناء توجههم لتسلم المعونة.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد