أصدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بياناً، أوضحت فيه معايير اختيار العاملين في مشروع " العمل مقابل المال"، عقب الاحتجاجات التي شهدها مخيمي البداوي ونهر البارد شمال لبنان، من قبل أشخاص جرى رفض إدراجهم لوظيفة " عامل نظافة" في المشروع.

وأوضحت "أونروا" أنّ اختيار المرشحين لإجراء الاختبار العملي، تمّ " بناء على مجموعة من المعايير المحددة التي أعلنتها الوكالة للمجتمع المحلي قبل عدة أسابيع. وتهدف هذه المعايير إلى ضمان حصول الأشخاص الأكثر حاجة على فرص عمل."

وبحسب الوكالة، فإنّ المعايير تشمل: العمر، عدد افراد العائلة، ما إذا كان رب العائلة امرأة، الإعاقة والحالة الصحية المزمنة لمقدم الطلب وأفراد عائلته، وعدد كبار السن في نفس بطاقة تسجيل العائلة.

وفيما يخص مشاركة الإناث في عمل النظافة ضمن مشروع المال مقابل العمل، والذي لقي احتجاجات من قبل اللجان الشعبية، قالت الوكالة إنّه " ليس بالأمر الجديد في الأونروا في لبنان، حيث يشارك عدد من الإناث في هذا المشروع منذ عام 2018."

وأضافت، أنّ الوكالة تستقبل طلبات المتقدمين من الإناث والذكور والأشخاص ذوي الإعاقة والأمراض المزمنة الذين يبحثون عن فرص عمل في المشروع، "وتدرك الوكالة أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي الحالي له تأثير صعب للغاية على عائلات لاجئي فلسطين، وهذا بدوره يغير الديناميات الاقتصادية لبعض العائلات. وتظهر انعكاسات ذلك من خلال العدد الكبير من المرشحات اللواتي تقدمن بطلبات، وهؤلاء لهن الحق في تحديد اهتمامهن وتحديد نوع العمل المناسب لهن." حسبما أضاف البيان.

 وعبّرت الوكالة عن تفهمها لحاجة الجميع للعمل في ظل الظروف الصعبة في لبنان، وأشارت أنّ هدف "أونروا" يبقى ضمان توفير أكبر عدد ممكن من فرص العمل لجميع الأشخاص المستحقين.

وأكّدت على ضرورة احترام المعايير المحددة لمشروع المال مقابل العمل في عملية الاختيار. و"احترام حقوق الجميع بما في ذلك النساء في التقدم لهذه الوظائف والأونروا تدعم أن يحصل الجميع على فرص متكافئة للمشاركة في المشروع. ان عدم احترام هذه المبادئ الأساسية لمشروع المال مقابل العمل، سيُعرّض المشروع لخطر استمرار التعليق، أو حتى الإنهاء في منطقة الشمال." بحسب البيان.

وكان عدد من الشبان غير المقبولين في مشروع " العمل مقابل المال" قد أغلقوا، أمس الأربعاء، عدداً من مراكز "أونروا" في مخيم نهر البارد شمال لبنان.، ما أدّى إلى تراكم النفايات في شوارع المخيم، وخاصة منطقة التعاونية.

متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد