ناشد لاجئون فلسطينيون من أبناء مخيم البداوي شمال لبنان، عالقون في تركيا، كافة الجهات المعنية من أجل مساعدتهم لحل أوضاعهم القانونية، مشيرين إلى استمرار السلطات التركية توقيف بعضهم منذ أيلول/ سبتمبر الفائت.

وفي مناشدة وردت من اللاجئ "أبو أحمد أيوب" جاء فيها: "نحن شباب مخيم البداوي موجودون في تركيا دون أوراق أو جوازات سفر وكنا وما زال البعض موقوفاً في السجون التركية."

ودعا اللاجئ العالق في تركيا، كافة الجهات المعنية بأوضاع الفلسطينيين، إلى مساعدتهم للخروج من تركيا، وإلى الإفراج عن اللاجئين الموقوفين في دائرة الهجرة التركية.

وبحسب مصادر فلسطينية في مخيم البداوي فإنّ السلطات التركية تحتجز أكثر من 5 شبّان منذ 20 أيلول/ سبتمبر الفائت في دائرة الهجرة في مدينة أزمير، من أصل 22 فلسطينياً جلّهم من أبناء مخيم البداوي.

وكانت السلطات التركية قد أوقفت كلّ من: أسامة ياسين، ياسر ياسين، ابراهيم ياسين، محمد سعد، احمد جمحاوي، من أبناء مخيم البداوي بتاريخ 20 أيلول الفائت، بعد أن أفرجت عنهم بموجب "ورقة مراجعة" تُمنح للاجئين والمقيمين "غير الشرعيين" بعد وصولهم عبر مركب هجرة غير نظامي بتاريخ 1 أيلول/ سبتمبر.

وتلزم السلطات التركية حاملي الورقة بمراجعة "مديريّة المحافظة" الموجود فيها للتوقيع وإثبات الحضور، تحت طائلة التوقيف مجدداً في حال عدم الالتزام.

وبحسب معلومات وردت لموقعنا، فإنّ الشبّان جرى إعادة توقيفهم، خلال مراجعتهم دائرة الهجرة في ازمير، لطلب نقل مكان مراجعاتهم من ولاية ازمير إلى ولاية إسطنبول، إلّا أنّ السلطات قد أعادت توقيفهم.

وأشارت المعلومات، إلى أنّ الموقوفين جرى إيداعهم منذ 20 أيلول/ سبتمبر الفائت في سجن دائرة الهجرة، وقاموا بطلب التواصل مع سفارة السلطة الفلسطينية في تركيا، "إلا أنّ الأخيرة قد تنصلت منهم، تحت ذريعة أنهم من فلسطينيي لبنان، ولا يمتلكون جواز سفر سلطة فلسطينية".

تجدر الإشارة، إلى أنّ الشبان الموقوفين والعالقين في تركيا، كانوا قد وصلوا إلى سواحل مدينة إزمير بتاريخ 1 أيلول/ سبتمبر الفائت، بعد ان أعادهم خفر السواحل اليوناني إلى السواحل التركية، التي لم تكن مقصدهم منذ خروجهم من لبنان، حسبما وثّق "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" في وقت سابق.

وكان القارب قد انطلق يوم 26 آب/ أغسطس الماضي من سواحل عكّار شمال لبنان، إلّا أنه تعرّض للغرق قبالة جزيرة رودوس اليونانية، بعد بقائه 3 أيّام في البحر، ليقوم خفر السواحل اليوناني بإنقاذه وترحيله إلى منطقة فتحيّة في تركيا.

وكانت الهجرة التركية، قد بدأت بالإفراج عنهم بتاريخ 15 أيلول/ سبتمبر، وحققت مع 22 شاباً فلسطينياً من مخيمات لبنان كانوا على متن المركب، وقامت بالإفراج عنهم بعد إثبات جنسيتهم الفلسطينية، قبل إعادة توقيف عدد منهم في ازمير.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد