الاشتباكات متواصلة و"أونروا" تعرب عن قلقها

مقتل مسؤول الأمن الوطني في صيدا خلال كمينٍ في مخيم عين الحلوة

الأحد 30 يوليو 2023
مسؤول الأمن الوطني في صيدا العميد أبو أشرف العرموشي
مسؤول الأمن الوطني في صيدا العميد أبو أشرف العرموشي

أعلن قائد الأمن الوطني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، عصر اليوم الأحد 30 يوليو/ تموز، عن مقتل مسؤول الأمن الوطني في صيدا العميد أبو أشرف العرموشي مع أربعة من مرافقيه وجرح آخرين بعد تعرضهم لكمينٍ في مخيم عين الحلوة.

 

وأعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عن قلقها قور ورود هذه المعلومات، وبعد تجدد التوتر والاشتباكات في مخيم عين الحلوة، حيث دعت جميع الأطراف بشكل عاجل إلى العودة إلى حالة الهدوء والاستقرار.

 

وأوضحت "أونروا"، أنّ طواقمها تتابع الوضع في المخيم عن كثب وستأخذ القرار المناسب بشأن تقديم خدماتها غداً.

من جهته، قال الجيش اللبناني: إنّ قذيفة هاون سقطت داخل أحد المراكز العسكرية، في مخيم عين الحلوة، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين بشظايا، وحالته الصحية مستقرة، فيما خرجت قذيفة صاروخية عن مسار المخيم ووصلت إلى ضواحي جادة بري في مدينة صيدا مما تسبب بحريق وضرر بالأبنية المجاورة.

وفي السياق، قامت مشفى صيدا الحكومي المجاورة لمخيم عين الحلوة، بإخلاء المرضى خوفاً على حياتهم من وصول رصاص طائش جرّاء الاشتباكات.

وأصدرت عصبة الأنصار الإسلاميَّة بياناً عقّبت فيه على ما ورد في مواقع التواصل الاجتماعي حول مشاركتها في الاشتباكات الدائرة، إذ عبّرت في البداية عن أسفها على ما يحصل في المخيم، فيما أكَّدت أنّها لم تشارك في الاشتباكات الحاصلة.

وقالت العصبة، إنّها تعمل: منذ اللحظة الأولى لحصول الحدث على وقف إطلاق النار وتهدئة الوضع في المخيّم عبر اتصالات نقوم بها مع مسؤولين لبنانيين وفلسطينيين، مُؤكدةً حرصها على أمن واستقرار المخيم والجوار.

ودعت العصبة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإفساح المجال للاتصالات والحوار، لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه.

وظهر اليوم، تجدّد إطلاق النار بشكل كثيف، في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، وذلك على خلفية عملية الاغتيال ليلة أمس والتي أدت لسقوط قتيل و7 جرحى بينهم أطفال.

وبحسب مصادر إعلاميّة، فإنّ الاشتباكات بين عناصر من حركة فتح وآخرين كانوا يتبعون لما يسمى "جند الشام" تجدّدت وسمع دوي قذائف وقنابل في مناطق متفرّقة من المخيم.

من جهتها، قالت "هيئة العمل الفلسطيني" المشترك للقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا: إنّها عقدت اجتماعاً طارئاً في قاعة مسجد النور في مخيم عين الحلوة، بعد أحداث مخيم عين الحلوة أمس التي أدت إلى إطلاق النار من محمد علي زبيدات الملقب بـ"الصومالي"، وأدت إلى مقتل الشاب عبد فرهود وإصابة عدد من الجرحى بينهم طفلتان.

وأدانت الهيئة الجريمة، داعيةً إلى العمل على وقف إطلاق النار حجباً لمزيدٍ من الدماء ومنعاً لتهجير أهالي المخيم، فيما طالبت بتسليم القاتل للقضاء اللبناني.

ومنذ الليلة، أفادت مصادر محلية، بمقتل شخص وإصابة 6 آخرين على الأقل، إثر اشتباكات مسلحة وقعت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، جنوب لبنان.

وبحسب مراسل بوابة اللاجئين في صيدا، فإنّ الوضع الأمني المتوتر داخل مخيم عين الحلوة أدى إلى سقوط قتيل وإصابة 6 من سكان مخيم عين الحلوة بينهم أطفال، فيما يجري العمل من كافة الجهات لتطويق الحدث.

وفي بيان صادر عن آل فرهود وآل جمعة وعموم أهالي بلدة الصفصاف نعت فيه الشاب المغدور عبد الرحمن صديق فرهود، وقالت إن: "الشاب المظلوم عبد الرحمن صديق فرهود اغتيل وقتل إثر عملية جبانة، وسيصلى على جثمانه الطاهر غداً بعد صلاة الظهر في مقبرة درب السيم القديمة ويوارى الثرى فيها".

وتتواصل الاشتباكات في المخيم مع الدعوة لاجتماع طارئ للقيادة السياسية الفلسطينية في لبنان لبحث سبل وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة.

ويُشار إلى أنّ هذه الاشتباكات تأتي بعد نحو شهرين على اشتباكات مماثلة أسفرت عن مقتل عضو في حركة فتح داخل المخيم، ويأتي التصعيد الحالي في مخيم عين الحلوة إثر محاولة اغتيال تعرض لها ناشط إسلامي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد