شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مسيرات عدة وتوزيعاً للحلوى احتفاءً بعمليات المقاومة الفلسطينية في مستوطنات غلاف قطاع غزّة، والتي تمكنت من أسر 35 جندياً "إسرائيلياً، أطلق عليها اسم عملية "طوفان الأقصى" أسفرت عن مقتل أكثر من "إسرائيلياً" وجرح أكثر من 750 آخرين.

وشهد مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان، مسيرات حاشدة، حيث انطلق الأهالي بمسيرات راجلة وسيّارة، رافعين الأعلام الفلسطينية احتفالاً بالعملية.

ووزع أهالي المخيم، الحلويات عبر حواجز أقاموها على الطرقات، وذلك احتفاءً بعمليات المقاومة، وسط دعوات لاستمرار إسناد اللاجئين الفلسطينيين للمقاومة في فلسطين المحتلّة.

مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان، شهد مسيرات شعبية حاشدة، في كافة الأحياء، احتفاءً بعمليات المقاومة الفلسطينية في مستوطنات غلاف غزّة.

وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين في صيدا، أنّ الاحتفالات في المخيم أزالت الحواجز بين الأحياء التي شهدت توترات خلال الأسابيع الفائتة، وجابت المسيرات كافة الاحياء والأزقة، رفع فيها اللاجئون الفلسطينيون الأعلام الفلسطينية، وسط دعوات لإسناد المقاومة في فلسطين.

وفي بيروت، وزّع أهالي مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة، الحلويات على المارّة، احتفاءً بعمليات المقاومة، فيما شهدت منطقة طريق جديدة في بيروت، مسيرات بالسيارات والدراجات النارية شارك فيها فلسطينيون ولبنانيون، احتفاءً ودعماً لعمليات المقاومة.

وشارك في فعاليات الاحتفاء هذه الطلاب الفلسطينيون في مدارس وكالة "أونروا"، حيث نفذ طلاب ثانوية الجليل وقفة في باحة المدرسة، هتفوا خلالها للمقاومة الفلسطينية.

وخلال مسيرة مخيم برج البراجنة جنوب بيروت، قال المسؤول السياسي لحركة حماس في المخيم عبد درويش: إن عملية طوفان الأقصى رد طبيعي للحكومات العربية المطبعة مع الاحتلال "الإسرائيلي" بأن خيار الفلسطينيين هو خيار المقاومة.

اللاجئ الفلسطيني أبو ناصر الطبراني المنحدر من مدينة طبريا، كان يسير في المسيرة بفرحة بادية على وجهه وقال لموقعنا: اليوم استيقظنا على خبر يفرح القلوب ويثلجها موجهاً التحية للمقاتلين الفلسطينيين في قطاع غزة.

وكذلك الأمر بالنسبة للاجئة الشابة علا قدورة التي قالت: إن اللاجئين الفلسطينيين لا تسعهم الفرحة وخرجوا عفوياً فقط ليعبروا عن دعمهم للمقاتلين في غزة الذين هزوا قلوب مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات بحدث استثنائي استيقظوا عليه.

وفي مخيم الجليل بالبقاع اللبناني، خرج الأهالي الى شوارع المخيم، في مسيرات احتفالية حاشدة، فيما شهدت مارس الوكالة في المخيم، احتفالات للتلاميذ.

وتواصل المقاومة الفلسطينية عملياتها في مستوطنات غلاف قطاع غزّة، رداً على العدوان "الإسرائيلي" على الشعب الفلسطيني والذي شهد مؤخراً تصاعداً كبيراً، تمثل بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وتكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، في سياق تهويد مدينة القدس.

وأسفرت عمليات المقاومة التي انطلقت صباح اليوم السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر، عن مقتل أكثر من 40 جندياً "إسرائيليا" حتى اللحظة، وجرح أكثر من 750 منهم في حالة خطر، بحسب مصادر "إسرائيلية" وأسر 35 جندياً آخرين، وسيطرة المقاومة على 7 مستوطنات.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد