بلغ عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق منتظري المساعدات في قطاع غزّة يوم أمس الخميس إلى 20 شهيداً و155 إصابة، حسبما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع صباح اليوم، وهو عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مجمع الشفاء الطبي، فيما واصل الاحتلال اليوم الجمعة استهداف منتظري المساعدات، وأوقع شهداءَ جدد.

وأشارت الوزارة إلى أن الطواقم الطبية تقف عاجزة عن التعامل مع حجم ونوعية الإصابات التي تصل إلى مستشفيات شمال غزة، بسبب ضعف الإمكانات الطبية والبشرية.

وكانت مروحية لجيش الاحتلال قد أطلقت النار بشكل مباشر، على مجاميع من الفلسطينيين تجموا لانتظار المساعدات الإنسانية عند دوار الكويت ليل أمس الخميس 14 آذار/ مارس، ما أدى إلى وقوع العشرات بين شهيد وجريح.

وعقب المجزرة، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، الإدارة الأمريكية المسؤولية عن فشلها في وقف حرب الإبادة، وندد المكتب باستمرار المجازر بحق منتظري المساعدات والصمت حيالها، والتي تكررت خلال الأيام والأسابيع الفائتة بحق منتظري المساعدات عند منطقة دوار الكويت.

وشدد المكتب على أنّ الاحتلال الإسرائيلي على علم بإحداثيات أماكن انتظار المواطنين منتظري المساعدات، ويتعمد استهدافهم وقتلهم.

وأكّد الإعلامي الحكومي، عدم كفاية كميات المساعدات التي تدخل إلى القطاع في وقت يكثّف الاحتلال منذ يومين استهداف مراكز التموين والمساعدات لتكريس سياسة التجويع خاصة في محافظتي غزة والشمال.

وكان الاحتلال قد استهدف أمس الخميس، "بركس" توزيع معونات وكالة "أونروا" في مخيم النصيرات ومخزن المساعدات، ما أدّى إلى ارتقاء شهداء وإتلاف كميات من الطحين والمواد الغذائية المخصصة لتوزيعها على العائلات المقيمة والنازحة إلى مخيم النصيرات.

وصباح اليوم الجمعة، استهدف الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين، تجمعوا للحصول على المساعدات الجويّة غرب مدينة غزّة، ما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء على الأقل.

وبحسب ما نقلت مصادر صحفية عن شهود عيان، فإنّ طائرات "إسرائيلية" مسيّرة، أطلقت نيرانها باتجاه تجمع المواطنين، ما أدى إلى ارتقاء 3 شهداء وإصابة 3 آخرين على الأقل.

من جهتها، أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن استخدام الاحتلال "الإسرائيلي" سلاح التجويع ضد المدنيين، يشكل جريمة حرب.

وأضافت المنظمة الحقوقية الدولية، أن "السلطات الإسرائيلية منعت عمدا توصيل المياه والغذاء والوقود، وأعاقت دخول المساعدات إلى غزة وتوزيعها".

بوابة اللاجئين الفلسطينيين-وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد