أقام طلاب من جامعة فيينا مخيماً احتجاجياً ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، وحرب الإبادة المستمرة منذ نحو 7 أشهر في قطاع غزة، حيث نصبوا الخيم في إحدى ساحات الجامعة، دون تدخل من الشرطة التي اكتفت بمراقبة المخيم.

وطالب الطلاب كل الجامعات ومراكز البحوث النمساوية بوقف تعاونها مع صندوق الدفاع الأوروبي والشركات المصنعة للأسلحة مثل "شتاير" و"تاليس" و"إيرباس" والشركات الأخرى التي تشارك بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين والكونغو والسودان.

كما طالبوا بإنهاء جميع أشكال التعاون البحثي بين جامعات النمسا وشراكات "إيراسموس" مع الجامعات الإسرائيلية التي تدعم نظام الإبادة الجماعية من خلال إنتاج المعرفة وتطوير الأسلحة والتدريب العسكري لقوات الاحتلال.

ودعا المعتصمون الجامعات النمساوية إلى الإفصاح عن كل الشركات التي تساهم في الحرب والعسكرة والفصل العنصري والاحتلال والإبادة الجماعية في فلسطين وإلغاء التعاون معها فوراً.

كما دعوا إلى وقف القمع والتكتيكات الفاشية مثل حظر النوادي وإلغاء المحاضرات، وإعطاء أوامر للشرطة للقيام بعمليات ضد الطلاب وترهيب المعلمين والموظفين، إضافة إلى وقف الرقابة على الخطابات المناهضة للاستعمار في الجامعات النمساوية.

طلاب جامعة فيينا يقيمون مخيماً احتجاجياً ضد الحرب على قطاع غزة

وشدد الطلاب على ضرورة وقف الجامعات النمساوية التعاون البحثي مع الشرطة النمساوية، وكذلك تحمل المسؤولية عن عملية الأقصر والكشف عن جميع الأبحاث المتعلقة بتقنية المراقبة الصوتية.

 الطالبة لارا شوماخ، أكدت في حديث لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، أن الطلاب أنشأوا المخيم تضامناً مع الفلسطينيين، ولرفض الإبادة الجماعية، واحتجاجاً على سياسة الحكومة النمساوية الداعمة للإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

وقالت شوماخ: "أنا هنا ضد جامعة فيينا؛ لأنها جامعة عسكرية في بعض الحالات، وتعمل مع صندوق الدفاع الأوروبي وتتعاون مع الشرطة النمساوية التي تنتهك قوانين المراقبة".

وأضافت "سأبقى مع زملائي هنا حتى لو طلبت الشرطة منا نزع الخيم وإلغاء المخيم، وبحال أرادوا تخريب المخيم، فعليهم حملنا ونقلنا من هنا، وسنستمر في نضالنا دون أن نتوقف".

بدوره أكد الناشط في نادي فلسطين العربي محمد أبو الروس أن المخيم التضامني يمثل احتجاجاً ضد العدوان والقمع الصهيوني في فلسطين وأيضا الأوروبي، معرباً عن أمله من أن تغير جامعة فيينا من سياسة القمع والتخويف، وتتوقف عن إلغاء الفعاليات والمحاضرات.

يذكر أن العديد من الجامعات الأوروبية انضمت إلى الحراك الطلابي العالمي، لوقف حرب الإبادة في قطاع غزة، وتجريم نظام الفصل العنصري "الإسرائيلي"، حيث تم تنظيم مخيمي احتجاج في جامعة أمستردام في هولندا وجامعة كوبنهاجن في الدنمارك يوم أمس.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد