أصدرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، اليوم السبت 29 آذار/مارس، تقريراً يكشف عن استيلاء قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على أكثر من 52 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضح التقرير، الصادر بمناسبة الذكرى السنوية الـ49 ليوم الأرض، أن "إسرائيل" أصدرت منذ ذلك التاريخ 13 أمراً عسكرياً لإنشاء "مناطق عازلة" حول المستوطنات، وأقامت 60 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

وبيّن التقرير أن من أصل الـ52 ألف دونم المصادَرة، تم الاستيلاء على 46 ألف دونم منها خلال عام 2024، تحت مسمّيات مختلفة مثل: "إعلان محميات طبيعية"، و"أراضي دولة"، و"أوامر حجز عسكرية"، وغيرها.

ووفق الهيئة، بلغت مساحة الأراضي التي استولت عليها قوات الاحتلال تحت ذريعة "أراضي الدولة" أكثر من 24 ألف دونم، في ما وصفته بأنه "أكبر عمليات استيلاء منذ أكثر من ثلاثة عقود".

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تواصل إصدار إخطارات الهدم بحق البناء الفلسطيني، تبعها خلال العام الماضي 939 إخطاراً شملت أوامر بالهدم أو وقف البناء. وتركّزت 60% من هذه الإخطارات في محافظات الخليل وبيت لحم ورام الله والقدس.

كما نفّذت قوات الاحتلال 684 عملية هدم، أغلبها في المناطق المصنّفة "ج"، وتحديداً في محافظات القدس والخليل ونابلس وأريحا.

وبحسب الهيئة، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ نحو 770 ألف مستوطن، يتمركزون في 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.

ويأتي هذا التصعيد الاستيطاني تزامناً مع الذكرى الـ49 لـ"يوم الأرض"، الذي تعود أحداثه إلى عام 1976، حين صادرت "إسرائيل" مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين داخل مناطق الـ48، ما أدّى إلى اندلاع احتجاجات شعبية استشهد خلالها عدد من الفلسطينيين وأُصيب العشرات.

ويحيي الفلسطينيون في جميع أماكن وجودهم "يوم الأرض" في 30 آذار/مارس من كل عام، من خلال فعاليات وطنية تؤكد التمسك بالأرض ورفض الاستيطان وسياسات المصادرة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد