عبّر القطاع الشبابي لحزب جبهة العمل الإسلامي عن استنكاره لقيام السلطات في الأردن باعتقال عضوها الناشط محمد جمال حوامدة أثناء زيارته لأحد معتقلي الحراك التضامني مع غزة ضد حرب الإبادة.
وقال القطاع الشبابي في بيان له مساء يوم الأربعاء 2 نيسان/ ابريل: "إننا إذ نستنكر هذا الاعتقال فإننا نستنكر توقيته في ظل حرب الإبادة الجماعية على غزة وبعد تجدد العدوان ودون مراعاة لأيام العيد المبارك".
وشدد على أن "هذا النهج التعسفي بتسليط قانون الجرائم الإلكترونية القمعي ضد قيادات شبابية أردنية لن يفلح بكسرهم أبداً"، مشيراً إلى أن هذا هو الاعتقال الثاني للقيادي الشاب محمد حوامدة خلال معركة طوفان الأقصى في محاولة للتضييق عليه.
خبر ذو صلة: وقفة في الأردن للمطالبة بالإفراج عن معتقلين تضامنوا مع غزة
وطالب القطاع الشبابي بالإفراج فوراً عن جميع المعتقلين على خلفية مناصرة غزة والتعبير عن الرأي وجميع معتقلي دعم المقاومة دون استثناء.
وتأتي هذه الاعتقالات ضمن حملة أوسع شنتها السلطات الأردنية ضد نشطاء وصحفيين وكتّاب شاركوا في فعاليات داعمة لفلسطين، أو رفضوا التطبيع مع الاحتلال، مستخدمة قانون الجرائم الإلكترونية المثير للجدل.