منعت السلطات الأردنية إقامة صلاة الغائب على عدد من شهداء المقاومة في غزة، من بينهم الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس "أبو عبيدة" وأربعة قادة عسكريين، عقب انتشار دعوات واسعة لأداء صلاة الغائب عليهم في دول عربية وإسلامية.
وأصدرت وزارة الأوقاف الأردنية تعميمًا موجّهًا إلى خطباء المساجد يقضي بعدم إقامة صلاة الغائب على أرواح الشهداء، ما أدى إلى انتشار حالة من السخط الشعبي والانتقادات لمنع إقامة الشعائر الدينية.
وكانت السلطات قد منعت في وقت سابق إقامة عزاء القائد بكتائب القسام محمد شبانة، إضافة إلى تقييد مراسم تشييع عبد المطلب القيسي عبر الإسراع في دفنه لمنع تحوّل تشييعه إلى حراك شعبي ضد الاحتلال.
وكان من المقرر إقامة صلاة الغائب على الشهداء اليوم الجمعة 2 كانون الثاني/يناير 2026 في مساجد الأردن، عقب دعوة حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى أداء صلاة الغائب على أرواح قادتها الشهداء من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة.
وقالت حماس في بيان لها: "وفاء لجهادهم وتضحياتهم، وتقديرًا لمسيرتهم في الدفاع عن أرض فلسطين المباركة، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية في كل أنحاء العالم إلى أداء صلاة الغائب على أرواح القادة الشهداء من كتائب الشهيد عز الدين القسام".
ودعت الحركة لأداء صلاة الغائب بعد صلاة الجمعة في كل مساجد فلسطين وجميع المساجد والمراكز الإسلامية حول العالم على كل من: محمد السنوار قائد هيئة الأركان، محمد شبانة قائد لواء رفح في كتائب القسام، حكم العيسى قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، رائد سعد قائد ركن التصنيع العسكري، حذيفة الكحلوت ("أبو عبيدة") المتحدث السابق باسم كتائب القسام.
والاثنين الماضي، نعت كتائب عز الدين القسام قادتها، مؤكدة استشهادهم في قصف لجيش الاحتلال خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، وذلك في بيان تلاه "أبو عبيدة" المتحدث العسكري الجديد باسم الكتائب.
