طفلة شهيدة في جباليا مع تواصل التصعيد "الإسرائيلي" في قطاع غزة

الخميس 08 يناير 2026
نقل الطفلة الشهيدة همسة حوسو إلى مستشفى في مدينة غزة
نقل الطفلة الشهيدة همسة حوسو إلى مستشفى في مدينة غزة

استشهدت طفلة برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في جباليا شمالي قطاع غزة فيما أصيب طفل آخر جراء تصاعد انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار في سلسلة من الغارات الجوية والمدفعية وإطلاق نار من الآليات العسكرية، بالتزامن مع حديث "إسرائيلي" عن استعدادات لفتح معبر رفح بكلا الاتجاهين ضمن قيود مشددة.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد الطفلة همسة نضال حوسو (11 عامًا) صباح اليوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير، برصاص قوات الاحتلال في منطقة الفالوجا غربي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

كما أعلن الدفاع المدني في غزة عن إصابة طفل آخر بنيران الاحتلال في حي الزيتون شرقي مدينة غزة، خلال استمرار القصف "الإسرائيلي" على المناطق السكنية وخيام النازحين.

وفي جنوبي القطاع، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال فتحت نيران آلياتها العسكرية جنوب غربي مدينة رفح، ما أثار حالة من التوتر والهلع في صفوف النازحين، فيما أطلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" النار أيضًا شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة.

ووسط القطاع، فتحت قوات الاحتلال نيرانها باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج، في حين شنت الطائرات الحربية "الإسرائيلية" غارتين جويتين استهدفتا المناطق الشرقية لمدينة غزة، إضافة إلى غارتين شمالي القطاع.

وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات "الإسرائيلية" نفذت غارة جوية استهدفت أرضًا في محيط مستشفى حمد شمال غربي مدينة غزة، دون أن ترد معلومات فورية عن وقوع إصابات.

وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أنه رُصد، في وقت سابق، إطلاق صاروخ من مدينة غزة باتجاه "إسرائيل"، مدعيًا أنه سقط داخل القطاع قرب أحد المستشفيات، مشيرًا إلى أن قواته هاجمت موقع الإطلاق.

سياسيًا، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن "إسرائيل" تبدو مستعدة لفتح معبر رفح، حتى في حال عدم إعادة المحتجز "الإسرائيلي" "ران غويلي".

وبحسب الصحيفة، فإن فتح المعبر في كلا الاتجاهين سيتم بشكل محدود، حيث ستسمح "إسرائيل" بمرور عشرات الأشخاص يوميًا فقط، تحت إشراف ورقابة أمنية مشددة، بما يضمن السيطرة الكاملة على حركة العبور.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه وكالة "أونروا" التحذير من الأوضاع القاسية التي يعيشها آلاف النازحين في قطاع غزة بفعل تداعيات فصل الشتاء القاسي مؤكدة أن الفيضانات باتت تهدد العائلات النازحة وتعرضهم لمخاطر أكبر.

وقالت الوكالة الأممية في منشور عبر صفحتها بمنصة "إكس": إن الأحوال الجوية القاسية تفاقم الأوضاع المتردية أصلاً في غزة".

وأكدت "أونروا" أن الفيضانات وانهيار الملاجئ تعرض العائلات النازحة - التي يعيش الكثير منها في خيام أو مبانٍ غير مستقرة - لمخاطر أكبر مشيرة إلى أن ما كان في السابق مجرد عاصفة موسمية، أصبح اليوم أزمة تهدد الحياة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد