واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عمليات مداهمة مدن ومخيمات الضفة الغربية و منذ ساعات الصباح الباكر اليوم الاثنين 5 كانون الثاني/ يناير، نفذت عمليات اعتقال واسعة طالت العشرات بينهم صحافية وطفل من مدن الخليل ونابلس وطولكرم، إلى جانب استمرار اعتداءات المستوطنين في إطار عدوان متواز ممنهج من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين على مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.

وفي مدينة الخليل أفادت مصادر محلية باقتحام عناصر من الجيش "الإسرائيلي" بلدة سعير ومداهمة منازل فلسطينيين اثنين واعتقالهما، بينما من بلدة إذنا اعتقل الاحتلال الصحفية ايناس خلاوي عقب مداهمة منزل ذويها وتفتيشه.

وأضافت المصادر المحلية بأن جيش الاحتلال اعتقل أيضاً الشاب أيمن علي الفقيه من بلدة دورا جنوب غرب الخليل، واستولت على مركبته، كما اعتقلت قوات الاحتلال ضابطاً في الشرطة الفلسطينية ونجله، بعد ماهمة منزلهما ببلدة الظاهرية، جنوب الخليل.

ومن طولكرم، أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال 3 فلسطينيين بينهم طفل نزح من مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين في إطار العدوان المتواصل على مخيمات شمالي الضفة الغربية.

وبحسب ما أوردته وكالة "وفا" فقد ام اعتقال الطفل يزن العالول (15 عاما) خلال اقتحام منزل ذويه في بلدة عنبتا شرق طولكرم، إلى جانب اعتقال الشابين زيد فضل ضميري، ومناضل ليث عنايا بعد مداهمة منزليهما في ضاحية اكتابا.

وشهدت مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، اعتقال نحو 21 فلسطينياً من قرية عورتا خلال مداهمة العشرات من المنازل التي جرى تحويل عدد منها لثكنات عسكرية للتحقيق مع فلسطينيين احتجزتهم القوات "الإسرائيلية".

فيما امتدت مداهمة مدن الضفة إلى رام الله وطوباس قلقيلية التي شهدت اعتقال عدد من الفلسطينيين بينهم الأسير المحرر عبدالله ذياب.

موضوع ذو صلة: اقتحام "إسرائيلي" موسع لمخيم عايدة ومداهمة المنازل واعتقال العشرات

وفي سياق متصل، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال قامت بتحويل الأسير المحرر والكاتب والمحلل السياسي ساري عرابي، للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، عقب اعتقاله من منزله قبل 10 أيام.

وعرابي كاتب وباحث في قضايا السياسة والفكر الإسلامي، نُشرت له مقالات في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية ومراكز الأبحاث، ويشارك كمتحدث في الشؤون الثقافية والفكرية والسياسية عبر عدد من القنوات التلفزيونية.

من جانب آخر، تتصاعد اعتداءات المستوطنين على البلدات الفلسطينية في وقت يسعى جيش الاحتلال للسيطرة على مناطق شمالي الضفة من أجل حماية عصابات المستوطنين بحسب وسائل إعلام عبرية.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في وقت سابق نقلاً عن مصادر عسكرية أن الجيش "الإسرائيلي" يدرس نشر مزيد من وحداته في الضفة الغربية في إطار التصعيد العسكري لا سيما في مخيمات الشمال.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد