استشهد الشاب الثلاثيني شام شامي برصاص شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الجمعة، 9 كانون الثاني/ يناير، في بلدة إبطن في منطقة حيفا داخل أراضي الداخل المحتل عام الـ1948 مع تصاعد جرائم القتل والعنف ضد الفلسطينيين، وليكون الضحية الثانية لجرائم شرطة الاحتلال خلال 24 ساعة بعد ارتقاء ثلاثيني آخر من بلدة داليه الكرمل مساء أمس الخميس برصاص جندي "إسرائيلي".
ومنذ بداية العام الجديد 2026 ارتقى نحو 13 فلسطينياً في بلدات الداخل المحتل مع ارتقاع جرائم القتل والعنف بشكل غير مسبوق، حيث ارتقى الأسبوع الماضي اثنين من الشبان برصاص الشرطة "الإسرائيلية".
وكان الشاب الثلاثيني شريف حديد من بلدة داليه الكرمل قد ارتقى مساء أمس الخميس برصاص جندي "إسرائيلي" عقب جدال وقع بينهما على شارع 6 قرب محور طرق "عين توت" داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948
ووفقاً لمصادر محلية فإن "نجمة داود الحمراء" قدمت عمليات الإنعاش للفقيد شريف حديد الذي عانى من عيارات نارية اخترقت جسده ووصفت حالته بالحرجة، إلا أنه جرى إقرار وفاته في المستشفى بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وأعلنت الشرطة "الإسرائيلية" أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، وذكرت أن "الخلفية جنائية"، وقامت باعتقال الجندي عقب إقرار الجيش بإطلاقه النار على الشاب مدعياً أنه سيفتح تحقيق مشترك مع الشرطة بشأن الحادثة.
والأسبوع الماضي، ارتقى الشاب محمد حسين الترابين (35 عاما) أثناء اقتحام قرية ترابين الصانع بمنطقة النقب، وقبلها قتل الجيش "الإسرائيلي" أيوب الطوخي (22 عاما) من النقب أيضا بزعم محاولة تهريب على الحدود المصرية قبل أن تنفي التحقيقات لاحقاً هذه المزاعم.
وبلغت حصيلة الضحايا برصاص الشرطة والجيش "الإسرائيلي" في المجتمع الفلسطيني خلال العام الماضي 2025، 13 فلسطينياً بادعاء ضلوعهم في أحداث عنف أو حيازتهم وسائل قتالية، رغم عدم إثبات هذه الادعاءات في معظم هذه الجرائم.
