بدأ صاحب المبنى الآيل للسقوط في شارع المدارس داخل مخيم اليرموك، أعمال إزالة الطوابق العلوية وذلك بعد تحذيرات أطلقت بشأن المبنى وخصوصاً الطوابق العلوية فيه، والتي تهدد سلامة الأهالي والمارّة، ولا سيما الطلاب، في أحد أكثر شوارع المخيم حيوية.

وجاءت هذه الأعمال عقب تحذيرات متكررة أطلقها أهالي وناشطون في المخيم، إضافة إلى متابعات ميدانية جرى نشرها سابقاً، حذّرت من خطورة المبنى بسبب وضعه الإنشائي المتدهور، ولا سيما في شارع يُعد من أكثر الشوارع حيوية داخل المخيم، ويشهد حركة يومية كثيفة لطلاب المدارس والأهالي.

وأوضح أيمن المغاربي، مسؤول قسم الخدمات في مخيم اليرموك، لبوابة اللاجئن الفلسطينيين، أن لجنة المخيم تلقت عدداً من الشكاوى من الأهالي حول مبنى قيل: إنه آيل للسقوط ويشكّل خطراً على السكان والمارّة وطلاب المدارس.

وقال المغاربي: إنه جرى الكشف الميداني على المبنى من قبل لجنة المخيم، كما تم إبلاغ الدفاع المدني ومحافظة دمشق، حيث عاين مهندس من المحافظة الموقع.

وأضاف المغاربي أن نتائج الكشف أكدت عدم وجود خطر بانهيار كامل للمبنى، مشيراً إلى أن الطابق الأرضي والطابق الأول بحالة فنية جيدة وصالحة للسكن، ولم تسجّل أي مؤشرات تهديد للجوار أو للمارّة، موضحاً أن الضرر يقتصر على الطابقين العلويين، الذين تضررا منذ عام 2018 وبقيا على حالهما من دون أن يحدث انهيار.

وبيّن أن صاحب المبنى أُبلغ بضرورة إزالة الطابقين المتضررين فقط، باعتبارهما مصدر الخطر المحتمل، وقد باشر فعلاً بتنفيذ أعمال الإزالة على نفقته الخاصة، تفادياً لأي ضرر قد يطال الأهالي أو المارّة، ومنعاً لهدم المبنى بالكامل من دون مبرر إنشائي.

وأكد المغاربي أن هذه الإجراءات تأتي في سياق الحرص على السلامة العامة، لافتاً إلى أن أعمال الإزالة الجارية تهدف حصراً إلى معالجة الأجزاء المتضررة، من دون تسجيل أي مخاطر حالية على السكان أو الأبنية المجاورة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد