أُصيب عدد من الفلسطينيين، صباح اليوم الأحد 18 كانون الثاني/ يناير بنيران قوات الاحتلال "الإسرائيلي" التي واصلت قصفها الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في استمرار لخرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025 رغم دخوله المرحلة الثانية.
وأفاد مصدر طبي في المستشفى المعمداني بمدينة غزة، بوصول إصابات جراء إطلاق طائرة مسيّرة "إسرائيلية" النار في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
كما استهدفت مسيّرة "إسرائيلية" مجموعة من الفلسطينيين قرب سوق السيارات شرق مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي شمال القطاع، قصفت المدفعية "الإسرائيلية" مناطق شرقي بلدة جباليا وحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار عشوائي من الطائرات المروحية في ذات المناطق.
وفي جنوب القطاع، أعلن الدفاع المدني عن إصابة فلسطينيين، بينهما طفلة، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار في منطقة مواصي مدينة خان يونس.
وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد شن غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة من قطاع غزة، شملت شمال غرب مدينة رفح جنوبي القطاع، حيث قصفت المقاتلات "الإسرائيلية" والآليات المدفعية عدة مواقع، إلى جانب تنفيذ عمليات تفجير لمبانٍ سكنية في المدينة.
كما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها وقنابل إنارة جنوب شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية "الإسرائيلية" النار في بحر المدينة.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، إذ أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء سريان الاتفاق إلى 463 شهيدًا، فيما تجاوز عدد الإصابات 1,269 إصابة.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استئناف حملة التطعيم الاستدراكية لتعزيز البرنامج الوطني لتطعيم الأطفال دون سن الثالثة، اعتبارًا من اليوم الأحد 18 كانون الثاني/يناير ولمدة عشرة أيام.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحملة تُنفذ بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” ومنظمة الصحة العالمية، عبر 130 مركزًا صحيًا تابعًا لوزارة الصحة وأونروا والهلال الأحمر والمؤسسات الأهلية والدولية في محافظات قطاع غزة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى التعاون مع الطواقم الصحية واصطحاب أطفالهم لاستكمال الجرعات المفقودة، مع إحضار بطاقات التطعيم إن وُجدت، مؤكدة أن التطعيم يشكّل خط الدفاع الأول ضد الأوبئة والأمراض التي تهدد حياة الأطفال.
