صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير 2026، من عدوانها في مخيمات وبلدات داخل الضفة الغربية، عبر سلسلة اقتحامات واسعة واعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين، إلى جانب إغلاق حواجز عسكرية رئيسية، ما أدى إلى عرقلة حركة التنقل.
ففي شمالي الضفة الغربية، شهدت محافظة نابلس اقتحام قوات الاحتلال للمدينة من عدة محاور، ومداهمة منازل في مخيم عسكر القديم، والبلدة القديمة ومحيطها، وسط إطلاق للقنابل الصوتية. كما أقدمت قوات الاحتلال، بحسب مصادر محلية، على خلع أبواب عدد من المحال التجارية داخل البلدة القديمة.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الله نضال سلامة بعد مداهمة منزله في منطقة بئر قوزا وتفتيشه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تلفيت جنوب المحافظة، واعتقلت ثلاثة فلسطينيين هم: نعيم مروح إسماعيل مسلم، والشقيقان نائل ومحمود رائد عطية مسلم، عقب تفتيش منازلهم.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ستة شبان فلسطينيين بعد مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها داخل المدينة وبلداتها، فيما شهد مخيم الدهيشة للاجئين اعتقال ثلاثة شبان فلسطينيين بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.
وفي محافظة طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وبلدة عقابا، واعتقلت الفلسطيني يحيى مسعود أبو عرة بعد مداهمة منزله، ضمن الاقتحامات المتواصلة التي تشهدها المنطقة.
كما شملت الاقتحامات بلدة جيوس شمال قلقيلية، وسط انتشار عسكري في شوارعها.
وفي محافظة رام الله والبيرة، أغلقت قوات الاحتلال حاجز عطارة العسكري شمال المدينة بإغلاق البوابة الحديدية منذ ساعات الصباح الأولى، ما تسبب في عرقلة حركة الفلسطينيين القادمين والمغادرين من قرى وبلدات شمال غرب وغرب رام الله، وكذلك من المحافظات الشمالية.
ويأتي ذلك في إطار سياسة الإغلاقات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال، لا سيما في ساعات الصباح الباكر.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية 916 حاجزًا وبوابة، من بينها 243 بوابة نُصبت بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
