نظّم الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية/ فرع لبنان، وتحديداً في منطقة البقاع، ندوة توعوية تخصصية لمواجهة آفة المخدرات، وذلك بقاعة (محمود عباس) في مخيم الجليل، في خطوة تهدف إلى حماية النسيج الاجتماعي داخل المخيمات الفلسطينية وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الظاهرة.

وخلال الندوة، تم التأكيد على الدور المحوري للمجتمع، ولا سيما المرأة، في مواجهة التحديات التي تهدد استقرار الأسر ومستقبل الأجيال الشابة.

وقدّمت الندوة ميسلون موسى، التي استعرضت بصورة معمّقة المخاطر الجسيمة التي تشكلها المواد المخدرة على الفرد والمجتمع، مسلّطة الضوء على انعكاساتها المدمّرة على الاستقرار الأسري ومستقبل فئة الشباب. وأكدت موسى أن "المرأة الفلسطينية، بصفتها المربية والموجّهة، تمثّل حائط الصد الأول والركيزة الأساسية في وقاية الأبناء وتحصينهم من الانزلاق نحو هذه الآفة".

وتركّزت محاور الندوة على جملة من القضايا الأساسية، أبرزها أهمية التوعية المبكرة عبر رصد التغيرات السلوكية لدى الشباب والتعامل معها بحكمة، إلى جانب نشر الثقافة الوقائية وتعزيز الوعي القانوني والصحي بالآثار المترتبة على التعاطي والترويج. كما شددت الندوة على ضرورة التكاتف المجتمعي، ودعت مختلف المؤسسات والأطر الاجتماعية إلى العمل بروح الفريق الواحد لمحاصرة هذه الظاهرة الغريبة عن القيم الوطنية والدينية.

وفي ختام الندوة، جرى التأكيد على أن محاربة المخدرات داخل المخيمات لا تقتصر على كونها جهداً اجتماعياً فحسب، بل تشكّل التزاماً وطنياً يهدف إلى الحفاظ على سلامة المجتمع وتعزيز قدرته على الصمود، مع التشديد على أهمية استمرار هذه الحملات التوعوية وتوسيع نطاقها لتشمل مختلف الشرائح العمرية في التجمعات الفلسطينية بالبقاع.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد