يشنّ جيش الاحتلال هجمة عنيفة على قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت 31 كانون الثاني/يناير 2026، مرتكبًا مجازر بحق الفلسطينيين، عبر غارات طالت شققًا سكنية وخيامًا للنازحين، وأسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى، في تصعيد خطير وغير مسبوق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الـ113 على التوالي.
وأفادت مصادر فلسطينية بارتقاء سبعة فلسطينيين وإصابة آخرين، إثر قصف خيمة لعائلة أبو حدايد في منطقة أصداء شمال غربي خان يونس جنوبي القطاع.
وفي مدينة غزة، ارتقى أربعة شهداء، بينهم طفلان وسيدة، جراء غارة للاحتلال استهدفت شقة سكنية قرب مفترق العباس.
كما أصيب عدد من الفلسطينيين في غارة أخرى استهدفت شقة سكنية في محيط موقف جباليا بحي الدرج وسط المدينة، فيما طالت غارات الاحتلال محيط منطقة الجلاء.
وفي وسط قطاع غزة، شنّ الاحتلال غارات جوية جنوب شرقي مخيم البريج، فيما شهد مخيم المغازي، يوم أمس، استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين، جراء غارة للاحتلال استهدفت تجمعًا للفلسطينيين.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، استشهد وأصيب أكثر من 1850 فلسطينيًا، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.
وفي سياق متصل، ينتظر بدء عمل معبر رفح جنوبي القطاع، يوم الاثنين، في كلا الاتجاهين، بعد إغلاق شبه كامل منذ أيار/مايو 2024.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة، علي شعث، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، إن يوم غد الأحد سيكون يومًا تجريبيًا لآليات العمل في المعبر، مشيرًا إلى أنه "بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة، سيتم الإعلان رسميًا عن فتح معبر رفح بالاتجاهين ابتداءً من يوم الاثنين".
