أطلق مغتربون من أبناء مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق مبادرة شعبية إنسانية تحت عنوان "حملة الوفاء والمحبة لمخيم خان الشيح"، بهدف دعم المخيم وتلبية احتياجاته الخدمية والمعيشية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في سوريا.
وجاء إطلاق المبادرة بجهود مشتركة بين أبناء المخيم المغتربين في أوروبا وشرق آسيا وأمريكا، إلى جانب فريق ميداني داخل المخيم، حيث أوضح رامي حسام حسين، أحد مطلقي الحملة، في مقابلة مع بوابة اللاجئين الفلسطينيين، أن دور المغتربين يقتصر على الدعم والمساندة، فيما يتولى الفريق الموجود داخل المخيم تنفيذ العمل الميداني والإشراف المباشر على المبادرة.
وأشار حسين إلى أن الدور الأساسي في إدارة الحملة داخل المخيم يقوم به فريق محلي برئاسة الشيخ عمر الشنبور موجهاً في الوقت نفسه رسالة إلى أبناء المخيم، ولا سيما المقتدرين ووجهاء المخيم، للمساهمة في دعم الحملة كلٌّ حسب استطاعته، لما لها من أثر مباشر في تحسين أوضاع الأهالي.
وأوضح مسؤول الحملة داخل المخيم، الشيخ عمر الشنبور لموقعنا أن الفريق الميداني بدأ منذ أسابيع قليلة باتخاذ خطوات عملية وفق خطة متكاملة تهدف إلى إنجاح الحملة وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأضاف أن الفريق الإعلامي أجرى استطلاع رأي ميدانياً عبر مقابلات مباشرة مع الأهالي لتحديد أبرز الاحتياجات الخدمية التي يمكن تلبيتها من خلال التبرعات، مؤكدا أن الحملة تسعى إلى العمل بشفافية ونزاهة، مع توجيه الموارد نحو الأولويات الأكثر إلحاحاً داخل المخيم، بما يخدم أكبر شريحة ممكنة من السكان.
ومن المقرر أن تُطلق الحملة وجمع التبرعات بشكل رسمي يوم السبت 7 شباط/فبراير، عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت دمشق، والثانية عشرة ظهراً بتوقيت أوروبا، من خلال تنظيم فعالية شعبية في صالة الفيحاء على الشارع العام قبل فرن المنصور داخل المخيم، على أن يتم بث الفعالية مباشرة عبر الصفحة الرسمية للحملة على موقع فيسبوك وعدد من الصفحات المحلية.
وأشار القائمون على الحملة إلى أن جمع التبرعات سيتم حضورياً داخل المخيم، إضافة إلى إمكانية التبرع نقداً (كاش) أو عبر الوسائل الإلكترونية خلال البث المباشر.
وتأتي هذه المبادرة ضمن "جهود شبابية تطوعية تهدف إلى دعم مخيم خان الشيح، وتعزيز روح التكافل الاجتماعي بين أبنائه في الداخل والشتات، في محاولة للتخفيف من الأعباء المعيشية وتحسين الواقع الخدمي للمخيم".
