قُتل الفلسطيني رؤوف مريسات (50 عامًا)، صباح اليوم الإثنين 2شباط/فبراير، جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في قرية عبلين بمنطقة الجليل في الداخل المحتل.

وأفادت مصادر طبية بأنّ مريسات وصل إلى موقع الجريمة فاقدًا للوعي بعد تعرضه لعدة طلقات نارية، وتم إعلان وفاته في المكان بعد محاولات إنقاذ فاشلة.

وقالت المصادر: "وصلنا إلى مكان الحادث برفقة قوات الشرطة، حيث وجدنا الرجل فاقدًا للوعي، دون نبض أو تنفّس، وقد أُصيب بعدة عيارات نارية"، مضيفًا أنّه "أجرينا الفحوصات الطبية اللازمة، إلا أن إصاباته كانت بالغة ما اضطرنا لإعلان وفاته في موقع الحادث".

كما أُخمد حريق اندلع في سيارة مشتعلة يُشتبه بأنها استُخدمت في الجريمة، فيما زعمت شرطة الاحتلال أنّها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة، وسط بحث مستمر عن المشتبه بهم.

وتأتي جريمة القتل هذه في ظل تصاعد مقلق لوتيرة العنف وإطلاق النار في الداخل المحتل، وسط احتجاجات يومية تندد بتقاعس وتواطؤ السلطات وشرطة الاحتلال.

وبفعل هذه الجريمة، ارتفعت حصيلة القتلى منذ مطلع العام الجاري إلى 27 فلسطينيًا من 21 مدينة وبلدة عربية، بينهم امرأتان وفتيان دون سن 18 عامًا، وشخص واحد قتل برصاص شرطة الاحتلال.

وسجّل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة من جرائم القتل في المجتمع العربي، بلغت 252 قتيلًا، وسط اتهامات متكررة للشرطة "الإسرائيلية" بالتقاعس والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للفلسطينيين العرب.

وترتكب هذه الجرائم في غياب أي استجابة حقيقية من سلطات الاحتلال، ما أتاح لعصابات الإجرام فرض نفوذها في الداخل المحتل واستغلال الفراغ الأمني، وسط استمرار معاناة السكان وغياب أي حلول مؤسسية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد