بدأ العائدون من جمهورية مصر العربية بالتوافد إلى قطاع غزة، اليوم الأربعاء 4 شباط/فبراير، عبر معبر رفح في اليوم الثالث من تشغيله من الجانبين، وسط قيود وتضييقات مشددة فرضها الاحتلال "الإسرائيلي" على سفر المرضى والحالات الإنسانية.
وأفاد مسؤول الإعلام في الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، بأنّ جيش الاحتلال ألغى تنسيق سفر الدفعة الثالثة من المرضى عبر المعبر، مستمرًا في التضييق على عمليات المغادرة الإنسانية.
بدوره، أوضح مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة بسام زقوت، أنّ قدرة المعبر على إخراج 50 مريضًا يوميًا لا تكفي لتلبية حجم الاحتياجات الصحية في القطاع، مشيرًا إلى أنّ اليوم التجريبي لفتح المعبر شهد خروج خمسة مرضى فقط.
وأضاف زقوت أنّ "هناك 450 حالة حرجة بحاجة إلى إجلاء فوري، فيما يحتاج أكثر من 14,500 مريض للعلاج خارج القطاع، من بينهم 4,500 طفل و4,500 امرأة".
وأشار إلى أنّ غزة تشهد يوميًا 5 إلى 6 حالات سرطان جديدة، إضافة إلى وجود حالات حرجة تتطلب تدخلات جراحية عاجلة غير متوفرة، في ظل استمرار الحصار ومنع إدخال الأجهزة الطبية المتقدمة ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنّ عدوان الاحتلال مستمر باستهداف المدنيين وقطع الإمدادات عن القطاع الصحي، مشيرة إلى أنّ عدد المرضى الذين تمكنوا من المغادرة عبر معبر رفح خلال 48 ساعة لم يتجاوز 16 مريضًا فقط.
كما حذرت الوزارة من أنّ استمرار التضييق على مغادرة الجرحى سيجعل عملية إخراجهم تستغرق سنوات.
