شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة، منتصف الليلة وفجر اليوم الأربعاء 11 شباط/فبراير، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا تمثل في غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف، إلى جانب عمليات نسف لمبانٍ سكنية، ما أسفر عن شهداء وجرحى في استمرار لخروقات الاحتلال منذ إعلان وقف إطلاق النار.
أفادت مصادر محلية بتحليق منخفض للطيران الحربي "الإسرائيلي" في أجواء مدينة غزة، تزامنًا مع قصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية من المدينة، بما فيها حي التفاح.
وفي جنوب القطاع، شنّ طيران الاحتلال غارة جوية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، فيما أطلقت آلياته نيرانًا كثيفة في وسط المدينة.
كما نفذ جيش الاحتلال، منتصف الليلة، عمليات نسف لمبانٍ سكنية في المناطق الشرقية لخانيونس.
وأفادت مصادر طبية، صباح اليوم، بإصابة طفل برصاص الاحتلال في منطقة البطن السمين جنوب خانيونس، حيث جرى نقله لتلقي العلاج.
وكانت مصادر في مستشفيات غزة قد أكدت، أمس، استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة 13 آخرين بنيران الاحتلال خارج مناطق انتشاره العسكرية.
ووفق معطيات طبية، ارتفع عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين أول/ أكتوبر الماضي إلى 586 شهيدًا، إضافة إلى أكثر من 1550 إصابة بجروح متفاوتة.
تصعيد ليلي جديد في غزة: غارات وقصف ونسف منازل في خانيونس وغزة، وإصابة طفل برصاص الاحتلال جنوب القطاع.
