مطالب لـ"أونروا" بإعادة كميات مازوت تشغيل آبار المياه في مخيم عين الحلوة

الخميس 12 فبراير 2026

طالبت اللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بإعادة كميات المازوت المخصصة لتشغيل آبار المياه إلى مستواها السابق دون أي تقليص، محذّرة من تداعيات خطيرة تمسّ الأمن المائي والصحي داخل المخيم، في وقت دعت فيه الأهالي إلى ترشيد استهلاك المياه ريثما تتم معالجة الأزمة.

وبحسب المعطيات، خفّضت "أونروا" كميات المازوت المخصصة لتشغيل آبار المياه من نحو 19 ألف ليتر إلى 13 ألف ليتر، أي بفارق 6 آلاف ليتر، ما انعكس مباشرة على ساعات التشغيل، التي تقلّصت إلى ثلاث ساعات يومياً فقط لكافة الآبار العاملة في المخيم.

وفي تصريح لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أكد أمين سر اللجان الشعبية في منطقة صيدا، الدكتور عبد أبو صلاح، أن "التقليصات الحالية تؤثر على تشغيل جميع آبار المخيم"، مشيراً إلى أن التواصل جرى مع إدارة الوكالة التي برّرت القرار بالأزمة المالية التي تمر بها. وأضاف أن الاستهلاك في الفترة الراهنة يعد منخفضاً نسبياً بسبب فصل الشتاء وأعمال الشطف والتنظيف، إلا أن القلق يتزايد مع اقتراب فصل الصيف، حيث يرتفع الطلب على المياه بشكل كبير.

وكشف أبو صلاح عن توجيه رسالة عاجلة إلى مديرة "أونروا" في لبنان، دوروثي كلاوس، حذّرت فيها اللجان من خطورة استمرار تقليص المازوت، وما قد يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على حياة الأهالي.

 وأوضح أن اللجان طالبت بإعادة تسليم الكميات السابقة كاملة، مؤكداً أن استمرار الخفض "يهدد بشكل مباشر تشغيل آبار المياه ومحطات الضخ، ويقوّض الأمن المائي داخل المخيمات، ويزيد من مخاطر انتشار الأمراض، ويعمّق الأزمات المعيشية والإنسانية، ويؤثر على استقرار المجتمع".

وفي موازاة مطالبها للوكالة، وجّهت اللجان الشعبية نداءً إلى أهالي مخيم عين الحلوة دعتهم فيه إلى ترشيد استهلاك المياه في ظل صعوبة الوضع القائم، مؤكدة استمرار التواصل مع "أونروا" للعمل على إيجاد حل للأزمة التي بدأت تُلقي بظلالها على مختلف مناحي الحياة داخل المخيم.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد