شهدت مناطق متفرقة من القدس، منذ مساء الجمعة وفجر اليوم السبت 14 شباط/فبراير، سلسلة أقتنعت محامياتها لجنود الاحتلال "الإسرائيلي"، تخللتها اختلافها بالاختناق، وإغلاق محال التجارية، وانتشار عسكري واسع، إضافة إلى مؤثراتها ومداهمات المنازل.
في مدينة بيت أمر شمال الخليل، أُصيب عدد من الأسماء بحالات اختناق مساء الجمعة، عقب اقتحام احتلال البلدة للدخول قنابل الغاز السام التجارية ومنازلهم ومحالهم.
وتشمل المصادر الرئيسية أن الجنود السجناء عدداً من المحلال وسط البلدة، واعتلوا أسطح المنازل والمحال التجارية خلال الاقتحام.
مقاطعة بيت لحم، اقتحمت حرب الاحتلال مساء الجمعة سكان الجنوب الجنوبي، وتمركزت في أحياء أبو عذاب، والصيفي، والبلبول، وسيرت دوريات راجلة دون أن يُبلّغ عن مداهمات أو اعلانات.
كما اقتنعت اللجنة الناشئة مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، ومركزت أمام استقبال المخيم، وانتشرت على الشارع الرئيس (القدس–الخليل)، دون تسجيل مؤثرات.
وامتدت الاقتحامات، اليوم، إلى عدة مناطق في مقاطعة بيت لحم، وتمثل بيت لحم وبيت ساحور وبيت جالا، وبلدات تقوع موزعة والعبيدية والشواورة ودار صلاح شرقاً، وبلدة الخضر وقرية مراح رباح جنوباً، دون أن يُبلغ عن الرسوم المتحركة.
محافظة وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال فجر السبت ثلاثة شبان من بلدة مادما جنوب المدينة، بعد اقتحام البلدة ومداهمة عدة منازل وتفتيشها. والمعتقلون هم: أحمد حازم نصار، هادي مازن نصار، وأحمد رأفت نصار.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلاط مخيم شرق نابلس، وانتشرت في عدد من حاراته وشارع السوق، وأجبرت عدداً من المدمجين على منازلها وسطها، سماعة أصوات تفجير قرب ركام مقر حركة "فتح" في المخيم.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين المتواصلة، أصيب سكان الضفة الغربية بأضرار مادية جسيمة نتيجة هجمات المستوطنين. ففي صور باهر جنوب القدس، أعطب المستوطنون إطارات أكثر من 10 شاحنات ومركبات فلسطينية، ما تسبب بخسائر كبيرة لأصحابها.
أما في المغير الشرقي شمال شرق رام الله، فقد قام مستوطنون بتسييج أراضٍ فلسطينية وإدخال مواشيهم عليها، في خطوة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأراضي، وسط تواجد قوات الاحتلال التي وفرت لهم الحماية أثناء تنفيذ اعتدائهم.
تأتي هذه الاعتداءات في سياق تصاعد هجمات المستوطنين على الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ما يزيد من التوتر على الأرض ويهدد حياة واستقرار السكان.
