أفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين في شمال سوريا بأن اللاجئين الفلسطينيين الذين ما يزالون يعيشون حالة التهجير في مناطق الشمال السوري يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة، تفاقمت خلال شهر رمضان، بالتزامن مع موجات البرد القارس التي تضرب تلك المناطق، وسط عجز واسع عن تأمين مستلزمات التدفئة.

وأشار مراسلنا إلى استمرار حالة التهميش من قبل بعض الجمعيات والمبادرات الأهلية في توزيع المساعدات، إلى جانب تجاهل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وبحسب المراسل، تتفاقم معاناة المهجّرين خلال فصل الشتاء مع اشتداد موجات الصقيع، في ظل عجز العديد من العائلات عن تأمين تكاليف التدفئة، ما يضاعف الأعباء المعيشية على شريحة تعاني أصلًا من ضعف الموارد وارتفاع معدلات البطالة.

ومع حلول شهر رمضان، ازدادت الضغوط الاقتصادية على هذه العائلات نتيجة الارتفاع الملحوظ في أسعار المواد الغذائية، فيما لم تصلهم منذ بداية الشهر أي مساعدات إنسانية، سواء غذائية أو مالية.

وكانت "أونروا" قد وزّعت سلالًا صحية على اللاجئين الفلسطينيين المهجّرين إلى مناطق الشمال السوري خلال الأسبوع الثاني من شهر شباط/فبراير الجاري، في خطوة وصفها متابعون بأنها محدودة قياسًا بحجم الاحتياجات الفعلية، لا سيما في ظل مطالب متجددة بإعادة صرف المساعدات المالية المنتظمة.

ويذكر أن الوكالة لم تقدم سوى معونة مالية واحدة للاجئين الفلسطينيين في الشمال السوري منذ سقوط النظام السابق قبل عام، ما زاد من حالة القلق لدى العائلات التي تعتمد بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية في ظل غياب فرص العمل والاستقرار.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد