تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تصعيد اعتداءاتها في الضفة والقدس المحتلين، مستهدفة المواطنين والصحفيين الفلسطينيين على حد سواء، وسط قمع متواصل للحقوق المدنية والدينية، وتقييد حرية الإعلام.

وأفاد مصادر محلية بأنّ عمليات الاقتحام والاستهداف امتدت خلال اليومين الماضيين، شملت إطلاق قنابل الغاز والصوت، والاعتداء على الممتلكات، وعمليات اعتقال طالت مدنيين وصحفيين.

وأصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق مساء الجمعة خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث أطلقت قنابل الغاز السام بكثافة تجاه منازل الأهالي في الجهة الشرقية من القرية.

وأفادت مصادر محلية بأنّ الاحتلال عرقل أعمال تعبيد المدخل الغربي للقرية، وقامت سياراته بالمرور عدة مرات وسط عمل الأهالي والمجلس القروي على تطوير الشارع.

وفي مسافر يطا جنوب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أشقاء بعد هجوم مستوطنين على منازلهم في منطقة شعب البطم، حيث أطلق المستوطنون أغنامهم في محيط مساكن العائلة، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتعتقل خليل ومهند وعيسى اسحاق الجبارين، بعد أن أطلقت قنابل الصوت على الفلسطينيين وتخريب ممتلكاتهم.

وسلمت سلطات الاحتلال شاباً مقدسياً، أمير دعنا، قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد لمدة أربعة أشهر، بعد استدعائه للتحقيق في مركز "القشلة" التابع لشرطة الاحتلال في البلدة القديمة بالقدس.

وتستمر سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى ومنع أداء الصلوات فيه لليوم الرابع عشر على التوالي، تحت ذرائع أمنية.

وهاجم مستوطنون أهالي قرية كيسان شرق بيت لحم اليوم السبت، واستولوا على عدد من الأغنام تعود لفلسطينيين من العائلة، وفق مصادر محلية.

وفي سياق منفصل، وثقت لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين تصاعد سياسة استهداف الإعلاميين منذ بداية عام 2026، حيث سجلت 22 حالة اعتقال، بينها أربع صحفيات، شملت اقتحام المنازل والاعتقال على الحواجز أو أثناء التغطية الميدانية، بالإضافة إلى إصدار أوامر اعتقال إداري وفرض غرامات مالية وإجراءات تقييدية مثل الإبعاد والحبس المنزلي.

وتمتد الاعتقالات لتشمل محافظات القدس، رام الله والبيرة، الخليل، طولكرم، نابلس، وجنين، إضافة إلى حواجز عسكرية بين المدن. وواجه بعض الصحفيين قيوداً مشددة مثل منع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أو الإبعاد عن المسجد الأقصى، إضافة إلى مصادرة الهواتف والمعدات الصحفية وتحطيم الممتلكات، وفق النقابة.

وشملت الصحفيات المعتقلات منذ بداية العام كل من: إيناس خلاوي، بشرى الطويل، نسرين سالم، ونوال حجازي، مع فرض غرامات مالية أو شروط تقييدية بحق بعضهن.

وأظهرت الوقائع أن الاعتقالات رافقتها انتهاكات متعددة، بما في ذلك محاولة منع نقل الصورة الإعلامية من الميدان أثناء توثيق الانتهاكات الاستيطانية في الضفة المحتلة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد