أكد نادي الأسير، اليوم السبت 21 آذار/مارس، أن 39 أماً فلسطينياً يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقالهن من بين 79 أسيرة، في ظل استمرار حملات الاعتقال وتصاعد الانتهاكات بحقهن، تزامناً مع مناسبة يوم الأم.
وأوضح النادي في بيان صحفي، أنّ الأسيرات الأمهات يشكّلن جزءاً من بنية اجتماعية مستهدفة، تضم أمهات لشهداء وأسرى، وزوجات لأسرى ومحررين، وشقيقات لشهداء وأسرى، إضافة إلى نساء عاملات في قطاعات مختلفة، من بينهن صحفيات ومعلمات ومحاميات وطبيبات وأكاديميات وربات بيوت.
وأشار النادي إلى أنّ الأسيرات يتعرضن، كسائر الأسرى، لمنظومة من الانتهاكات تشمل التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعزل الانفرادي، إلى جانب سياسات القمع والتنكيل الممنهجة.
كما يحتجز معظمهن إدارياً أو بتهم "التحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار سياسة تستهدف الفضاء الرقمي كأداة إضافية للقمع.
ولفت النادي إلى أن الاحتلال صعّد إجراءاته منذ بدء الحرب، مانعاً عائلات الأسيرات من الزيارة، ومقيّدًا وصول طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إليهن.
وأضاف أنّ مئات الأمهات تعرضن للاعتقال منذ بداية الحرب، بما في ذلك نساء مسنات وأُفرج عن بعضهن لاحقاً من قطاع غزة، ما يعكس اتساع دائرة الاستهداف.
وشدد نادي الأسير على أن اعتقال الأمهات يشكّل جزءاً من سياسة أوسع تستهدف المجتمع الفلسطيني، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.
