انطلقت مظاهرة احتجاجية حاشدة في مدينة إسطنبول أمام قنصلية الاحتلال "الإسرائيلي" في الذكرى السابعة والسبعين لاعتراف تركيا بكيان الاحتلال "الإسرائيلي" وسط مطالبات بحظر شامل وقطع العلاقات الدبلوماسية.
واحتشد المتظاهرون للمطالبة بضرورة سحب الاعتراف الرسمي بـ "النظام الصهيوني" وفرض حظر شامل عليه في مسيرة انطلقت أمس السبت 28 آذار/ مارس، شاركت فيها جموع غاضبة من الأتراك متجهين نحو مبنى قنصلية الاحتلال الواقعة في منطقة "ليفنت" وسط المدينة.
وطالب المتظاهرون حكومتهم بالإنهاء الفوري للعلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل"، التي وصفوها بـ "نظام الإبادة الجماعية" مرددين شعارات منددة بالاحتلال ومطالبة بالمقاطعة.
وكان أبرزها: "لتسقط دولة إسرائيل الصهيونية"، و"سيُكسر الحصار الصهيوني"، و"لا للاعتراف بالمحتل اسرائيل.. اقطعوا كل العلاقات مع المحتل".

وأكد المنظمون للمسيرة من لجنة العمل من أجل فلسطين في ختام مسيرتهم على التزامهم بمواصلة تصعيد النضال "بروح الانتفاضة" في كل الميادين، حتى تتحرر فلسطين وعموم المنطقة من الهيمنة الإمبريالية والصهيونية، وحتى يتم فرض حظر كامل على "إسرائيل" لارتكابها جرائم إبادة جماعية.
ورفع المتظاهرون شعارات وهتافات تؤكد على وحدة الساحات وأخوة الشعوب، رافعين شعار: "فلسطين في كل مكان.. المقاومة في كل مكان".
بالتوازي مع هذه التحركات، تتواصل في تركيا حملات المقاطعة الشعبية ضد شركات وعلامات تجارية داعمة لـ "إسرائيل"، من بينها "ماكدونالدز" و"برغر كينغ"، حيث شهدت عدة مدن وقفات احتجاجية أمام فروع هذه الشركات، ودعوات واسعة لمقاطعتها واستبدالها بمنتجات محلية.
وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد موجة المقاطعة الشعبية في تركيا، والتي تحولت لدى شريحة من المجتمع إلى سلوك يومي، مع تزايد الاعتماد على البدائل المحلية وارتفاع وتيرة الدعوات لمقاطعة المنتجات والشركات المرتبطة بكيان الاحتلال.
